logo
صحة

رابط مقلق بين حك الأنف والإصابة بالخرف

تعبيرية المصدر: istock

كشفت دراسة علمية حديثة عن احتمال وجود ارتباط بين عادة شائعة يمارسها كثيرون يوميًا، وزيادة خطر الإصابة بالخرف، في فرضية لا تزال قيد البحث لكنها تفتح الباب أمام فهم أعمق لأحد أكثر الأمراض العصبية غموضًا.

ويعتقد علماء وفقا لمجلة "التقارير العلمية" أن هناك رابطًا محتملًا بين حكّ الأنف وتلف الأنسجة الداخلية، ما قد يتيح لبعض البكتيريا الوصول إلى الدماغ عبر مسارات مباشرة، محدثة استجابات تشبه تلك المرتبطة بمرض الزهايمر.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

"قلق النسيان" بين الشباب.. أسباب لا علاقة لها بالخرف

ورغم أن هذه الفرضية لم تُثبت بعد على البشر، فإن نتائجها الأولية، التي استندت إلى تجارب على الفئران، دفعت الباحثين إلى الدعوة لإجراء دراسات أوسع للتحقق من مدى انطباقها على الإنسان.

بكتيريا محتملة ومسار مباشر للدماغ

وأظهرت النتائج أن تلف بطانة الأنف قد يفاقم انتقال العدوى، ويؤدي إلى زيادة ترسب بروتين "بيتا النشواني"، وهو أحد المؤشرات الرئيسة المرتبطة بمرض الزهايمر.

وبحسب الباحثين، فإن العدوى في نماذج الفئران انتشرت بسرعة لافتة داخل الجهاز العصبي خلال فترة تراوحت بين 24 و72 ساعة، ما يشير إلى أن الأنف قد يشكّل مسارًا سريعًا لدخول مسببات الأمراض إلى الدماغ.

وفي ظل غياب أدلة قاطعة، شدد الباحثون على ضرورة التعامل بحذر مع هذه النتائج، مع الإشارة إلى أن ممارسات مثل تنظيف الأنف أو نتف شعره قد تُلحق أضرارًا بالأنسجة الواقية وتزيد احتمالات انتقال البكتيريا.

أخبار ذات علاقة

مصافحة - تعبيرية

"قوة المصافحة".. إشارة مبكرة لخطر الإصابة بالخرف

آفاق بحثية جديدة

ورغم أن العلاقة بين هذه العادة والإصابة بمرض الزهايمر لم تُثبت نهائيًا، فإن الباحثين يرون أن فهم هذا المسار المحتمل قد يفتح آفاقًا جديدة للوقاية من الأمراض العصبية.

ويؤكد العلماء أن تعزيز ممارسات النظافة الشخصية، وعلى رأسها غسل اليدين، قد يشكل خطوة بسيطة لكنها فعالة في الحد من انتقال العدوى، مستفيدين من الدروس المستخلصة من جائحة كوفيد-19.
 
 
 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC