تسببت عودة الأمطار الغزيرة، جنوب شرق البرازيل، في فيضانات وانزلاقات تربة مدمرة، رفعت حصيلة القتلى إلى 55 شخصاً، فيما يواصل رجال الإنقاذ البحث عن 13 مفقودًا تحت الطين والأنقاض.
وضربت العاصفة مدينتي جويز دي فورا وأوبا، حيث انهارت التلال فجأة ودفنت منازل بأكملها، ما أجبر أكثر من 5000 شخص على الفرار من بيوتهم خلال ساعات.
وتلقى السكان تحذيرات عاجلة على هواتفهم مع استمرار هطول الأمطار، فيما وصف أحد الناجين المشهد قائلاً: "الجميع في حالة ذعر... وكأننا نعيش فيلم رعب حقيقي".
وفي بعض الأحياء، عادت الانهيارات الأرضية لتبتلع منازل جديدة حتى بعد إخلائها، بينما خاطر سكان بالعودة إلى المناطق المنكوبة بحثًا عن مقتنياتهم وحيواناتهم الأليفة وسط الخطر.
وتأتي هذه الكارثة ضمن سلسلة من الظواهر المناخية العنيفة التي تضرب البلاد في السنوات الأخيرة، من فيضانات وحرائق وجفاف، في مشاهد يرى خبراء أنها تعكس التأثير المتصاعد للتغير المناخي، بعدما شهدت البرازيل العام 2024 واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها، أودت بحياة نحو 200 شخص وأثرت على ملايين السكان.