عند التفكير في شراء غسالة ملابس جديدة، نهدف جميعًا إلى اتخاذ القرار الأمثل الذي يتناسب مع احتياجاتنا اليومية. ومن بين أبرز الجوانب التي ينبغي مراعاتها هي قدرة الجهاز على التحمل وكفاءته في الأداء على المدى الطويل.
المعيار الأول عند اختيار الغسالة هو عدد الأشخاص في المنزل وحجم الغسيل المعتاد لكل دورة. فكل غسالة تمتلك سعة محددة بالكيلوغرامات، ويُفضل اختيار ما يتناسب مع احتياجاتك لتقليل عدد دورات الغسيل، وبالتالي توفير الوقت والطاقة.
معرفة أنواع الغسالات المتوفرة يساعدك على اتخاذ قرار أكثر دقة، حيث تختلف كل فئة في الخصائص والاستخدامات:
غسالات التحميل العلوي: عملية وتشغل مساحة أقل، وتتيح إضافة الملابس أثناء التشغيل. عادة ما تكون تكلفتها أقل، لكنها أقل كفاءة في استهلاك الماء والطاقة.
غسالات التحميل الأمامي: أكثر كفاءة من حيث استهلاك الموارد، وتتميز بغسيل أدق وسعة أكبر. مناسبة للعائلات الكبيرة أو الاستخدام المكثف.
الغسالات الأوتوماتيكية: تقوم بجميع مراحل الغسيل تلقائيًّا (الغسل، والشطف، والعصر)، وتُعد مثالية للباحثين عن الراحة وتوفير الوقت.
الغسالات شبه الأوتوماتيكية: تتطلب تدخلًا يدويًّا، مثل: نقل الملابس من حوض الغسيل إلى حوض العصر. تعتبر أقل تكلفة وتستهلك طاقة أقل لكنها أقل راحة في الاستخدام.
تُعد أبعاد الغسالة ووزنها من العوامل المهمة، خاصةً إذا كانت المساحة لديك محدودة. كما يُفضل أخذ طول الشخص الذي سيستخدمها في الحسبان، لتوفير تجربة استخدام مريحة. يمكن العثور على هذه التفاصيل ضمن المواصفات الفنية لكل طراز.
من الضروري التأكد من وجود ملصق كفاءة الطاقة على الجهاز، حيث يشير إلى مدى استهلاك الغسالة للطاقة.
كما يُصنف استهلاك الطاقة من A إلى G، حيث تمثل الفئة A الأجهزة الأكثر كفاءة والأقل استهلاكًا، بينما تشير G إلى الأعلى استهلاكًا.
تشير سرعة الدوران إلى عدد الدورات التي يدورها الحوض في الدقيقة "RPM"، وهي عامل مهم في تحديد مدى جفاف الملابس بعد الغسل.
كما تتراوح السرعات بين 400 و1600 دورة في الدقيقة. وكلما زادت السرعة، زادت كفاءة العصر، ولكن قد يؤدي ذلك إلى استهلاك أعلى للطاقة.
تقدم الغسالات الحديثة مجموعة من البرامج التي تختلف في السرعة ودرجة الحرارة ومدة الدورة، ويُنصح باختيار غسالة تحتوي على: