أوقفت السلطات التركية، طبيبين يعملان في مستشفى حكومي، متهمين بتلقي الرشاوي المالية من المرضى لإجراء عمليات جراحية لهم.
وأظهر مقطع فيديو صورته كاميرات سرية كما يُعتقد، داخل غرفتي الطبيبين، عدداً من المرضى وهم يسلمونهما مبالغ مالية واضحة.
وظهر في أحد المقاطع، امرأة تعد مبلغاً مالياً كبيراً قبل تسليمه للطبيب الذي يضع تلك المبالغ في درج مكتبه أو جيبه دون ارتباك.
وقالت وسائل إعلام تركية، إن الطبيبين يعملان في مستشفى "أوسكودار" الحكومي، في الجانب الآسيوي من إسطنبول.
وتحقق النيابة العامة في الحادثة، حيث يواجه الطبيبين تهمة ابتزاز المرضى الذين حضروا لإجراء فحوصات تمهيدًا لعمليات جراحية.
وتعد رواتب الأطباء العاملين في المستشفيات الحكومية، الأعلى بين باقي موظفي القطاع العام، بينما يحصل المرضى على العلاج المجاني في تلك المستشفيات مقابل دفع رسوم تأمين طبي شهرية.
وسجلت البلاد حوادث رشوة وابتزاز مالي مماثلة، حيث يستغل بعض الأطباء رغبة المرضى بالحصول على مواعيد عمليات جراحية مبكرة بدلاً من انتظار دورهم الذي قد يطول في بعض التخصصات والأمراض.