ما زالت الجريمة التي شهدتها مدينة حمص تثير الجدل في سوريا، مع تزايد المطالبات بالكشف عن منفذي الجريمة، خاصة أنها جاءت بعد أيام على جريمة مماثلة راح ضحيتها شاب وفتاة.
وكانت جريمة اغتيال المعلمة إيمان جروس (47 عاماً) هزت مدينة حمص أول أمس، حين أقدم مسلحون مجهولون على قتلها برصاصة في الرأس، من مسدس كاتم للصوت، في حي عكرمة.
وقبل مقتلها بأيام نشرت مديرية التربية والتعليم في حمص تسجيلاً مصوراً ظهرت فيه جروس أثناء تقديمها أحد الدروس لطلابها خلال جولة لمديرة التربية الدكتورة ملك السباعي.
وتعالت أصوات تطالب السلطات بالكشف عن الفاعلين، وضبط ظاهرة "السلاح المنفلت" خاصة في تلك المحافظة التي تشهد بشكل متواتر حوادث قتل مجهولة الفاعلين، ودون أن تكون الأسباب محددة إلا ما يقوله ناشطون عبر مواقع التواصل عن حالات "تصفية حسابات."
والأسبوع الماضي قتل، في الحي ذاته، الشاب خضر كراكيت مع خطيبته ندى السالم، برصاص مسلحين مجهولين كانا يستقلان دراجة نارية، دون أن يُعرف حتى الآن منفذو الجريمة.
وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن الشاب كان يعاني من مرض السكري، كما أن والده تعرّض للاختطاف عام 2014، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم، في حين توفيت والدته قبل نحو ستة أشهر متأثرة بمرض السرطان.