أثارت مغنية الراب نيكي ميناج مخاوف بعض المتابعين بعد إعلانها عن مشاركتها في قمة "حسابات ترامب" التي تُنظمها وزارة الخزانة الأمريكية في واشنطن العاصمة اليوم، احتفالًا بإطلاق برنامج حسابات التقاعد الفردية المعفاة من الضرائب للأطفال.
ويشارك في القمة نخبة من المشاهير، من بينهم كيفن أوليري، الممثلة شيريل هاينز، السيناتور تيد كروز، ورجال أعمال مثل مايكل ديل وبراد جيرستنر، برئاسة دونالد ترامب ووزير الخزانة سكوت بيسنت.
ويقدم البرنامج، المقرّ بموجب قانون "القانون الشامل والجميل" لعام 2025، نحو 1000 دولار لكل طفل أمريكي يُولد بين 2025 و2028، بهدف دعم التثقيف المالي المبكر.
وقبل القمة، أعربت ميناج، التي سبق لها إعلان دعمها لترامب، عن حماسها للمبادرة عبر حسابها على منصة "إكس"، قائلة: "إنّ التثقيف المالي المبكر والدعم المالي لأطفالنا سيمنحهم بداية قوية في الحياة، وقد يُعلّمون آباءهم كيفية الاستثمار".
لكن إعلان نيكي أثار انتقادات واسعة على مواقع التواصل، حيث رأى البعض أن تعاونها مع ترامب قد يؤدي إلى "مواجهة حادة"، فيما شن آخرون هجومًا شخصيًا عليها بسبب دعمها لترامب. وكتب أحدهم: "سيكون صدامًا بين شخصين صاخبين، فهل ستكون الدبلوماسية هي الطرف الهادئ؟".
تأتي مشاركة نيكي في القمة بعد ظهورها في تجمع محافظ الشهر الماضي في أريزونا، حيث أعربت عن دعمها لترامب ونائبه جيه دي فانس، ووجهت انتقادات لخصومهم السياسيين، بينهم حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم.
وقالت مغنية الراب في تصريحاتها حينها: "هذه الإدارة مليئة بأشخاص ذوي قلوب رحيمة وضمائر حية، وهم مصدر فخر لي. أحبّهما كليهما لقدرتهما على التواصل مع الناس".
ومن المتوقع أن تجذب القمة اهتمامًا واسعًا، ليس فقط لمبادرتها المالية، بل أيضًا للجدل الذي يحيط بمشاركة ميناج فيها ودعمها السياسي العلني.