أتمت النجمة العالمية آمبر هيرد عامها الأربعين يوم الأربعاء الماضي، في وقت تبدو فيه حياتها الحالية أبعد ما تكون عن صخب السجادة الحمراء وأضواء الشهرة التي ميزت مسيرتها في هوليوود لأكثر من عقدين.
فبعد "المحاكمة المدوية" التي خسرتها أمام زوجها السابق جوني ديب في عام 2022، واجهت هيرد حملة كراهية واسعة وتضييقًا مهنيًا وصل إلى حد "القائمة السوداء" في الصناعة السينمائية.
هذه الضغوط دفعت بطلة "أكوامان" إلى اتخاذ قرار جذري باعتزال الحياة العامة في لوس أنجلوس والانتقال للعيش في العاصمة الإسبانية مدريد.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" استقرت هيرد في حي "تشامارتين" الراقي، حيث اشترت منزلاً بقيمة 1.5 مليون يورو.
ويؤكد جيرانها أنها أصبحت جزءاً لا يتجزأ من المجتمع المحلي؛ فهي تمشي في الشوارع بملابس بسيطة، وتوصل ابنتها "أونا بايج" (4 سنوات) إلى مدرستها الكاثوليكية الخاصة يومياً، وتتحدث الإسبانية بطلاقة تامة.

عائلة بعيداً عن الكاميرات
لم تكتفِ هيرد بالهدوء، بل ركزت على بناء عائلتها، حيث أعلنت في عام 2025 عن استقبال توأمها "أجنيس" و"أوشين". وفي تصريحات نادرة، عبرت هيرد عن ارتياحها لكونها أماً بدوام كامل، بعيداً عن اتصالات المحامين وضجيج المصورين.

ورغم محاولاتها الأخيرة للعودة إلى التمثيل عبر المسرح، إلا أنها أكدت في وثائقي عُرض مؤخراً في مهرجان "صندانس" 2026، أنها فقدت الرغبة في استخدام صوتها أو سرد قصتها مرة أخرى، مفضلةً حياة "التحرر" والخصوصية التي وجدتها في إسبانيا.