دبلوماسي تركي: وزير الخارجية بحث مع نظيره الباكستاني آخر مستجدات المحادثات الأمريكية الإيرانية
يواصل الفنان الأردني منذر رياحنة تثبيت قدميه بقوة كواحد من أبرز الوجوه العربية التي تضفي ثقلاً على الأعمال الدرامية والسينمائية التي يشارك فيها، منوعًا مسيرته الفنية بين أدوار الأكشن الصعبة والدراما التاريخية المركبة، بدءًا من تألقه في مسلسل خطوط حمراء، ليحقق شهرة جماهيرية واسعة بعده، وصولاً إلى أعماله الدرامية في الموسم الرمضاني الأخير 2026.
وأعرب الفنان منذر رياحنة عن سعادته بالمشاركة في مسلسل "الكينغ"، والذي تم عرضه في الموسم الرمضاني 2026، موضحًا أن شخصية "الجنرال" كانت تحديًا جديدًا بالنسبة له، كاشفًا أن دعوة الفنان محمد إمام كانت المحرك الأساس لقبوله العمل.
وعن سبب مشاركته في العمل الدرامي قال منذر رياحنة في تصريحات خاصة لـ" إرم نيوز" إن العلاقة التي تجمعه مع محمد إمام تقوم على ثقة متبادلة، والعمل مع المخرجة شيرين عادل يضمن جودة فنية وإنسانية لا يمكن رفضها.
وعن كواليس التصوير، أكد أن رحلات السفر خارج مصر لتصوير مشاهد الأكشن مع إمام خلقت حالة من الدفء والتعاون، وهو ما انعكس على ردود أفعال الجمهور التي وصفها بـ "المبهرة" في الشارع المصري والعربي خلال شهر رمضان.
وتطرق رياحنة خلال حديثه إلى الملف الأكثر جدلاً في نقابة المهن التمثيلية مؤخرًا حول مشاركة البلوغرز في التمثيل، خصوصًا بعد أزمة مسلسله "روح off "، ورفض النقيب أشرف زكي مشاركة البلوغر المعروفة بـ" أم جاسر"، في المسلسل ما تسبب في وقوف تصويره آنذاك.
وعلّق على الأزمة بالحياد الفني، قائلًا: "المجال مفتوح للجميع، ولا أحب وضع قيود مسبقة، فالموهبة الحقيقية هي القاضي الوحيد، وهي التي تفرض استمرارية الشخص أو خروجه من الساحة الفنية، بعيدًا عن مسميات مهنته السابقة".
وبنبرة مؤثرة، تحدث رياحنة عن تجربته في مسلسل أعوام الظلام - والذي عرُض أيضًا في الموسم الرمضاني ذاته ـ للمخرج محمد سلامة، وتناول قصة الراحل بدر المطيري، واصفًا إياها بأنها من أصعب وأمتع التجارب الإنسانية التي قدمها، وذلك لأنها تلمس واقعًا حقيقيًا ومؤلمًا بحسب وصفه.
وعن طموحاته الفنية المستقبلية، كشف رياحنة عن حلمين فنيين يسعى لتحقيقهما وهما مسلسل عن تجسيد نضال عمر المختار "شيخ المجاهدين" برؤية عصرية، إلى جانب رغبته في المشاركة في أعمال وطنية توثق بطولات الحروب، على غرار سلسلة "الاختيار" المصرية، إيمانًا بدور الفن في إحياء الذاكرة الوطنية.
أما عن أفضل أعماله الفنية أكد رياحنة في الختام على أنه لا يفُضل اختيار عمل واحد كأفضل أعماله، معتبرًا أن كل شخصية يجسدها، ولو بمشهد واحد، يمنحها جزءًا من روحه لتخرج للجمهور بصدق تام.