يواجه مؤسس أمازون جيف بيزوس وزوجته لورين سانشيز، حالة من الجدل المتصاعد قبل مشاركتهما في حفل "ميت غالا" 2026، المقرر إقامته في نيويورك يوم 4 مايو المقبل، حيث سيتوليان دور الرعاة والرئيسين الفخريين المشاركين للحدث السنوي الخيري.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الإعلان عن مشاركتهما أثار موجة انتقادات واسعة، تزامناً مع استعدادات لحملة احتجاجات تقودها مجموعة بريطانية تُعرف باسم "الجميع يكره إيلون ماسك"، والتي سبق أن استهدفت شخصيات بارزة من عالم التكنولوجيا والمال.
وتخطط المجموعة لتنظيم تحرك احتجاجي في يوم الحفل، إلى جانب توزيع ملصقات في أنحاء مدينة نيويورك تتهم بيزوس باستغلال العمال وتسلّط الضوء على علاقته بشركة أمازون وسياساتها، كما تطالب بمقاطعة الحدث السنوي.
وظهرت بالفعل ملصقات في شوارع المدينة وداخل شبكة المترو، تتضمن عبارات تنتقد رعاية بيزوس للحفل، وتربط بين الحدث وقضايا سياسية واجتماعية مثيرة للجدل، من بينها حقوق العمال وسياسات الهجرة.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام، قال متحدث باسم المجموعة إن الهدف من الحملة هو لفت الانتباه إلى ما وصفه بـ"تأثير المليارديرات على الحياة السياسية والاقتصادية"، مؤكداً أن التحركات ستتواصل خلال الحدث رغم المخاطر المحتملة.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من منظمي حفل "ميت غالا" بشأن هذه التهديدات، فيما يواصل الحدث استعداداته السنوية لدعم معهد الأزياء في متحف المتروبوليتان للفنون، وسط ترقب إعلامي واسع لما قد تشهده نسخة هذا العام من جدل غير مسبوق.