احتفلت عوائل عراقية في الداخل والمهجر بعيد زكريا الذي يميّز العراق ويجمع سكانه من مختلف الأديان والأعراق والأجيال.
وأقامت الأسر المحتفلة في مختلف محافظات العراق، موائدها الخاصة بالعيد الذي يصادف أول يوم أحد في شهر شعبان بالتقويم القمري.
وتحتوي مائدة عيد زكريا، على الحلويات المصنوعة من السمسم والسكر والهيل، بجانب عصائر طبيعية، ووجبة "الزردة" أو الرز المحلى.
@rooroom20 يا زكريا عودي عليّ.. كل سنة وكل عام ننصب صينية💫❤️ #زكريا #يا_زكريا_عودي_عليه #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #يازكريا_عودي_عليه #اكسبلور
♬ الصوت الأصلي - همسهℍ𝔸𝕄𝕊𝔸ℍ💜ᥫ᭡
وتُشعل الشموع والبخور جنباً إلى جنب قرب المائدة، وتضفي الأواني الفخارية المملوءة بأطعمة العيد، مزيداً من الخصوصية على طقوسه.
وحضر في تلك الاحتفالات، طقس الضرب على الطبول الصغيرة التي تعد أحد أبرز مظاهر عيد زكريا.
@mrowa_mhdi يا زكريا عودي عليا 🤲 #زكريا #viral #ترند #العراق_السعوديه_الاردن_الخليج #اكسبلور_تيك_توك
♬ الصوت الأصلي - Ayosh🪬
وردد المحتفلون أغنية العيد الشهيرة التي تقول كلماتها: "يا زكريا/ عيدي علية/ كل سنة وكل عام/ نشعل صينية".
واجتاحت صور ومقاطع فيديو لاحتفالات عيد زكريا، منذ يوم أمس الأحد، مواقع التواصل الاجتماعي مع حرص كثير من الأسر على توثيق أجوائهم في هذه المناسبة الشعبية.
ورغم جذور العيد في الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية وغيرها، فإنه أخذ منذ عقود طابعاً شعبياً اجتماعياً متوارثاً يشارك فيه الجميع.
ويرتبط العيد، بقصة نبي الله، زكريا، عليه السلام، حيث حملت زوجته العاقر وهو في سن متقدمة جداً، ليرزقا بابنهما النبي يحيى عليه السلام، والذي عاصر زمن النبي عيسى بن مريم عليه السلام، وارتبط معه بصلة قربى؛ لذلك يجمع الاحتفال بالعيد أتباع عدة ديانات.
ويعتقد جزء من المحتفلين، أن عيد زكريا فرصة لتحقيق الأماني، سواء في الزواج والإنجاب، أو الدراسة والعمل، ما أسهم في انتشار الاحتفال بالعيد وتجدده كل عام.