الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل عنصر من حماس داخل الخط الأصفر
ليس من قبيل المصادفة أو المبالغة أن يطلق بعض المؤرخين الفننين على المخرج الراحل فهمي عبد الحميد، "الأب الروحي لبهجة المصريين"، نظرا إلى دوره الرائد في صناعة "فوازير رمضان" قبل عصر الإنترنت أو الفضائيات بجودة عالية عبر خدع بصرية واستعراضات مدهشة صنعت أجمل الذكريات لأجيال متعاقبة من الجمهور.
وتحل اليوم 1 فبراير/شباط ذكرى ميلاد عبد الحميد من عام 1939 الذي دشّن "العصر الذهبي" للفوازير في حقبتي السبعينيات والثمانينيات بالتعاون مع الفنانة نيللي، التي قدم معها مواسم "عروستي"، "الخاطبة"، "مبروك جالك ولد".
وابتكر شخصية "فطوطة" التي قدمها الفنان الراحل سمير غانم، وحققت ناجحا عابرا للأجيال، كما قدم مع الفنان شيريهان مواسم شهيرة أبرزها "عروس البحور" و"وردشان".
ورغم أن بدايته كانت في الرسوم المتحركة، فإنه انتقل إلى الإخراج الدرامي والاستعراضي ليُحدث ثورة في عالم الترفيه على مستوى الوطن العربي، مستفيدا من تخرجه في كلية الفنون الجميلة عام 1963، ما أثر كثيرًا في خياله البصري واستخدامه لتقنيات "الخدع" لاحقًا.

وعُرف الراحل بصرامته في العمل وجديته الشديدة في اختيار الممثلين وفناني الاستعراضات بعيدا عن المجاملة، كما كان قليل الظهور إعلاميا.
ورحل فهمي عبد الحميد مبكرا في 17 يناير/كانون الثاني 1990 عن عمر ناهز 50 عامًا، فقد توفي إثر أزمة قلبية حادة داهمته أثناء تصوير حلقات مسلسل مستوحى من أجواء "ألف ليلة وليلة" ويحمل عنوان "بدر باسم وجوهرة بنت السنمدل"، ليفارق الحياة وهو في قمة عطائه الفني.