الجيش السوري: هجوم واسع بمسيّرات على قواعدنا قرب الحدود العراقية
تتواصل الأزمات المحيطة بالفيلم السينمائي الجديد "سفاح التجمع"، وذلك عقب قرار سحبه من دور العرض المصرية، قبل أن تنفرج الأزمة جزئيًا بقرار رسمي يقضي بإعادته إلى صالات السينما.
وجاء القرار بعد حذف عدد من المشاهد، التي تتضمن مظاهر عنف ضمن سياق الفيلم الفني.
وفي أحدث فصول الجدل، تقدّمت أسرة "كريم س"، المتهم الحقيقي في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"سفاح التجمع"، ببلاغ رسمي ضد صُنّاع الفيلم المعروض حاليًا، متهمة إياهم بالإساءة إلى الأسرة واستغلال الواقعة الحقيقية دون وجه حق، وفق وسائل إعلام محلية.
وأشارت الأسرة إلى أن العمل يتضمن محتوى مسيئًا لها، لا سيما في ظل ارتباط الاسم المتداول للفيلم بالقضية الجنائية، التي أثارت الرأي العام، والتي صدر فيها حكم سابق بالإعدام بحق المتهم بعد إدانته بقتل ثلاث سيدات، والتخلص من جثامينهن في مناطق صحراوية بمحافظة القاهرة.
من جانبه، نفى محمد صلاح العزب، مؤلف ومخرج الفيلم، في تصريح لـ"إرم نيوز"، وجود أي صلة مباشرة بين العمل والقصة الحقيقية للمتهم.
وأكد العزب أن الفيلم يندرج ضمن الأعمال المستوحاة من وقائع عامة، لا من سيرة شخصية بعينها.
وأوضح أن الحبكة الدرامية لا تعكس تفاصيل القضية الواقعية، وإنما تقدم معالجة فنية مستقلة بعيدًا عن فكرة التوثيق، على حد قوله.
وشدد العزب على أن أسرة المتهم قد تعيد النظر في موقفها حال مشاهدة الفيلم، مشيرًا إلى أن عنوان العمل لا يعدو كونه اسمًا تجاريًا لا يحمل دلالة توثيقية، وأن التشابه اللفظي مع الاسم الإعلامي للقضية لا يعني بالضرورة تناولها دراميًا، وفق تعبيره.
وأضاف أن بطل الفيلم، الذي يجسده الفنان أحمد الفيشاوي، يحمل اسم "شريف جاد نصار" ضمن أحداث العمل، وهو ما يختلف كليًا عن اسم المتهم الحقيقي.
وأكد العزب أن أسرة المُتهم "كريم س" سبق أن تقدمت بعدة دعاوى لوقف المشروع الفني دون أن تُكلل بالنجاح، مجددًا تأكيده على أن الفيلم لا يمت بصلة إلى القضية الأصلية.