الجيش الأمريكي: وصول حاملة الطائرات "جورج بوش" إلى الشرق الأوسط
تجاهل الملياردير الفرنسي، برنار أرنو، التكهنات المتصاعدة حول من سيخلفه في قيادة عملاق السلع الفاخرة "إل في إم إتش" LVMH، مؤكداً أن الحديث عن هذا الملف "سابق لأوانه".. وربما لن يُفتح قبل سبع أو ثماني سنوات. بحسب ما جاء في فرانس برس.
أرنو، البالغ من العمر 77 عاماً، والذي نجح في بناء واحدة من أقوى الإمبراطوريات العائلية في عالم الموضة، اختار أن يترك الباب مفتوحاً دون حسم، رغم أن أبناءه الخمسة يشغلون بالفعل مناصب مؤثرة داخل المجموعة.
وخلال الجمعية العامة السنوية، خاطب المستثمرين بروح واثقة قائلاً إنهم جددوا ثقتهم به بنسبة ساحقة، ما يمنحه تفويضاً واضحاً للاستمرار في القيادة خلال السنوات المقبلة. وأضاف بنبرة مرحة: "رأيتم أبنائي.. هل يبدون طموحين؟ لا أدري، أخبروني أنتم!".
وتضم مجموعة "إل في إم إتش" تحت مظلتها علامات عالمية بارزة مثل لوي فويتون وديور وتيفاني، وهي أسماء أسهمت في ترسيخ مكانة الشركة كأحد أعمدة صناعة الرفاهية عالمياً.
ورغم ما يُتداول في الإعلام الفرنسي عن تنافس محتدم بين الأبناء على خلافته، يواصل أرنو التزام الصمت حيال هذا الملف، مفضلًا التركيز على نمو المجموعة وتعزيز موقعها في السوق.
وفي خطوة تؤكد سيطرة العائلة، رفع أرنو حصته مع أفراد أسرته إلى أكثر من 50% من رأس المال، مع نسبة تصويت تتجاوز 65%، ما يمنحهم نفوذاً حاسماً في قرارات الشركة.
أما عن مستقبل "إل في إم إتش"، فيبدو أرنو متفائلًا، إذ قال: "أنا واثق جدًا من تطور مجموعتنا خلال السنوات الخمس المقبلة. ولهذا السبب، عندما تنخفض أسعار الأسهم قليلًا، كما حدث مؤخرًا، أقوم بشرائها".