تصاعدت حالة الجدل التي أثارتها واقعة قيام الداعية المصري مظهر شاهين بـ"ممازحة" الإعلامية ياسمين عز في برنامجها "كلام الناس"، فقد أخبرها في بداية الحلقة أنه يُسال كثيرا عما إذا كانت ياسمين جميلة بالفعل كما تبدو على الشاشة، فيجيب بأنها "أكثر جمالا".
واعتبر كثيرون أن الداعية الشهير خانه التعبير ولم يكن موفقا فيما قال وتورط في كلمات يمكن أن تسيء لصورة الدعاة وتعد نوعا من الخروج عن اللياقة، خاصة أنه لم يكتف بذلك وإنما أضاف أنه يُسأل أيضا عما إذا كانت ياسمين ستتكلم معه بـ"الصوت الشتوي" أم بـ"الصوت الصيفي"، فأجاب: بل بالصوت الربيعي.
وسبق أن قسّمت الإعلامية البارزة أصوات المرأة إلى "شتوي" و"صيفي"، في تعليق ساخر حقق رواجا واسعا.
على الجانب الآخر، دافع البعض الآخر عن شاهين، مؤكدين أنه تحدث بشكل "عفوي" وكان يهدف إلى التبسط مع الجمهور وممازحته، كما اعتاد منه الجميع في مواقف مختلفة.
واستدعت وزارة الأوقاف، التي يتبعها شاهين من الناحية الإدارية، الداعية وأجرت معه تحقيقا رسميا بشأن الواقعة التي أحدثت ضجة واسعة، معتبرة أنه " تفوه بكلام شابه ما لا يليق برؤية الوزارة ورسالتها، وما هو ليس خليقًا بمظهر الإمام ومكانته".
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن "شاهين اعتذر عما بدر منه، وتعهد بعدم الظهور الإعلامي إلا بعد استصدار التصريح اللازم من الوزارة".
وكان من أبرز منتقدي الواقعة جمال مبارك النجل الأكبر للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، إلا أن مظهر شاهين رد عليه معتبرا أن "ما حدث لم يكن إلا مجاملة لطيفة"، داعيا الجميع إلى عدم اقتطاع ما قيل من سياق الحدث لأن هذا تصرف "غير منصف"، على حد تعبيره.