في تجربة زفاف غير تقليدية، اختار الزوجان سيبيل بلومنتال وروب بورفيلد، وكلاهما في الخامسة والخمسين من العمر، أن يربطا حياتهما تحت سطح البحر في حفل أُقيم في كاب مالوريو شمال موريشيوس، وسط أجواء مستوحاة من شغفهما المشترك بالغوص.

وجاء قرار الزواج تحت الماء بعد علاقة امتدت 12 عامًا من ممارسة الغوص معًا، حيث أكدت سيبيل أن المحيط يمثل لهما "ملاذًا سعيدًا"، مشيرة إلى أن هذه البيئة كانت الخيار الأكثر تعبيرًا عن علاقتهما.
والتقى الزوجان عبر صديق مشترك، وسرعان ما تحولت هوايتهما إلى علاقة عاطفية دفعت بهما إلى الانتقال من أوروبا إلى بالي قبل ثلاث سنوات لممارسة الغوص بشكل يومي تقريبًا.
وقبل الزفاف، أتم العروسان الإجراءات الرسمية على متن قارب، ثم انتقلا إلى موقع الغوص حيث أقيـم حفل بسيط على قاع رملي مزين بقوس من سعف النخيل والزهور البيضاء، إلى جانب عناصر احتفالية استوائية.

وخلافًا للغوص التقليدي، ارتدى العروسان ملابسهما الرسمية مع بعض تجهيزات الغوص الأساسية فقط، حيث ظهرت الزوجة بفستان زفافها المزود بأوزان خفيفة، في مشهد غير مألوف تحت الماء.

وخلال الحفل، تبادل الزوجان عهود الزواج المكتوبة على أوراق مغلفة، ثم تبادلا الخواتم المحفوظة داخل صدفة، قبل أن يختتما مراسمهما برقصة تحت الماء، مع مشاركة أسطوانة أكسجين واحدة في لحظة رمزية مؤثرة.
وأكدت سيبيل أن مشاركة الهواء خلال الحفل كانت من أكثر اللحظات دلالة بالنسبة لها، فيما أوضح بورفيلد أن الفكرة جاءت طبيعية تمامًا لعلاقتهما.
وأُقيم الحفل بتنظيم فريق متخصص في حفلات الزفاف البحرية، وتم توثيقه احترافيًا، قبل أن يعلن الزوجان الخبر لاحقًا لعائلتيهما وأصدقائهما الذين عبّروا عن سعادتهم واعتبروا التجربة متناغمة مع قصة حبهما.