يقبع نيك راينر، البالغ من العمر 32 عاما، خلف القضبان بعد اتهامه بقتل والديه، المخرج السينمائي الأسطوري روب راينر وزوجته ميشيل سينغر راينر، في حادثة صدمت الوسط الفني والعائلي في ديسمبر الماضي.
وقد عُثر على جثتي والديه بعد زواج دام 36 عاما، ووجهت إلى نيك، أحد أبناء عائلة راينر الثلاثة، تهمتان بالقتل العمد من الدرجة الأولى، إذ يُزعم أنه استخدم سكينا في ارتكاب الجريمة.
ووفقا لموقع TMZ، يعاني نيك من اضطراب نفسي حاد يعرف باسم الفصام الوجداني، وهو مرض عقلي يسبب أوهاما وهلاوس واضطرابات في المزاج.
وقد تدهورت حالته النفسية قبل نحو شهر من مقتل والديه، بعد تعديل الأطباء للدواء الذي كان يتناوله؛ ما زاد من تقلب مزاجه وخطورته، بحسب مصادر مقربة.
وأكدت مصادر عدة، منها صحيفة لوس أنجلوس تايمز وقناة KNBC، أن نيك كان يتلقى علاجا نفسيا منتظما، لكن سلوكه أصبح "مثيرا للقلق" في الشهر الذي سبق الجريمة.
يحتجز نيك حاليا في سجن توين تاورز الإصلاحي في لوس أنجلوس، ويخضع للمراقبة المشددة في الحبس الانفرادي، بعد أن كان ملزما سابقا بارتداء سترة واقية من الانتحار.
وقال مصدر في مكتب الشريف إن نيك سيبقى تحت الحراسة الدقيقة ما لم يقرر قاضٍ أو جلسة محكمة خلاف ذلك.
ورغم رفع بعض القيود الوقائية عنه، فإن السلطات تؤكد استمرار مراقبته عن كثب لضمان سلامته وسلامة الآخرين داخل السجن.
ولم يقرر المدعون بعد ما إذا كانوا سيطالبون بعقوبة الإعدام، إلا أن القانون في كاليفورنيا يسمح بها في حال الإدانة.
وتشير تقارير TMZ إلى أن نيك يعتقد بوجود مؤامرة ضده، رغم اعترافه بقتل والديه، مشيرا إلى أنه لا يفهم سبب وجوده في السجن ويعتقد أن أشخاصا متورطين زجّوا به خلف القضبان بهدف الإضرار به.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على الجانب النفسي المعقد للمتهم، والتحديات القانونية التي يواجهها القضاء في التعامل مع جرائم داخل الأسرة تجمع بين الجريمة والعوامل النفسية.