انسحب محامي نيك راينر من قضيته الجنائية؛ ما استدعى تعيين محامية دفاع عامة لتمثيله، وذلك قبل مثوله أمام المحكمة بتهم تتعلق بقتل والديه طعنًا في مدينة لوس أنجلوس.
وأكدت مجلة PEOPLE أن آلان جاكسون، الذي تولى الدفاع عن راينر خلال أولى جلسات المحكمة عقب توقيفه، لم يعد يمثل المتهم، لتتولى محامية الدفاع العام كيمبرلي غرين متابعة القضية خلال المرحلة المقبلة.
وحضر راينر جلسة المحكمة، الأربعاء الـ7 من يناير/كانون الثاني، من دون أن يدلي بأي إفادة، حيث ظهر حليق الرأس مرتديًا بذلة بنية اللون.
وبعد حديث مع القاضي، أعلن جاكسون أمام المحكمة أن فريقه القانوني "لم يكن لديه خيار" سوى الانسحاب من القضية، من دون الكشف عن أسباب إضافية.
وقررت المحكمة تأجيل جلسة الاستماع إلى الـ23 من فبراير/شباط المقبل.
وبعد انتهاء الجلسة، قال جاكسون إنه لا يستطيع توضيح أسباب انسحابه، مكتفيًا بالتأكيد أن موكله السابق "غير مذنب" من التهم الموجهة إليه.
من جهتها، أوضحت كيمبرلي غرين أنها تحدثت لفترة وجيزة فقط مع راينر صباح يوم الجلسة، ولم تتواصل حتى الآن مع أفراد عائلته.
وفي بيان صدر عقب انسحاب جاكسون، قال متحدث باسم عائلة راينر إن العائلة «تثق ثقة كاملة بالإجراءات القانونية»، مضيفًا أنها لن تقدم أي تعليقات إضافية تتعلق بسير القضية.
وكانت السلطات عثرت على روب راينر، البالغ من العمر 78 عامًا، وزوجته ميشيل سينغر راينر، 70 عامًا، متوفيين داخل منزل العائلة بعد ظهر يوم الأحد الـ14 من ديسمبر/كانون الأول، فيما أُلقي القبض على نجلهما نيك، البالغ 32 عامًا، بعد نحو ست ساعات.
وأعلن المدعي العام لمقاطعة لوس أنجلوس ناثان هوشمان، في مؤتمر صحفي عُقد في الـ16 من ديسمبر، أن نيك راينر يواجه تهمتين بالقتل من الدرجة الأولى، مع ظرف مشدد يتمثل في ارتكاب جرائم قتل متعددة، إضافة إلى ادعاء خاص باستخدام سلاح «خطير وقاتل».
وعقب جلسة الاستماع في الـ7 من يناير، قال هوشمان إن المتهم يتمتع بحق كامل في محاكمة عادلة، معربًا عن ثقته في إدانته من قبل هيئة المحلفين.
وأضاف أن العقوبة المحتملة، في حال الإدانة، قد تصل إلى السجن المؤبد من دون إمكانية الإفراج المشروط أو الإعدام، مشيرًا إلى أن قرار المطالبة بعقوبة الإعدام لم يُحسم بعد، وأن رأي العائلة سيؤخذ بعين الاعتبار.
وبحسب تسلسل زمني ورد في بيان صادر عن مكتب الادعاء، وقعت الجريمة بعد ساعات من مشادة كلامية حادة بين الأب وابنه خلال حفل خاص بمناسبة عيد الميلاد، استضافه الإعلامي الأمريكي كونان أوبراين، حيث وصفها مصدران بأنها كانت "شجارًا كبيرًا"، وبعد ساعات من تلك المشادة، عُثر على الزوجين مقتولين داخل منزلهما.