تلقى نانون ويليامز، السجين المحكوم عليه بالإعدام، رسالة إلكترونية "ملهمة" من ميشيل راينر قبل ساعات قليلة من مقتلها وزوجها روب، لكنه لم يتمكن من قراءتها إلا بعد أيام من وقوع الحادث، وفقًا لتقرير شبكة NBC News.
ويُذكر أن ويليامز، الذي يقضي عقوبة السجن منذ سن السابعة عشرة بعد اتهامه بجريمة قتل ينفي ارتكابها، أصبح على مدى العقد الماضي جزءًا من حياة عائلة راينر بعد أن شاهدوا عرضه الحي "كلمات من السجن"، والذي استند جزئيًّا إلى كتاباته.
وبدأ الزوجان بتبادلان رسائل البريد الإلكتروني مع ويليامز بشكل شبه يومي، إلا أن الرسائل في السجن قد تتأخر ساعاتٍ أو أيامًا قبل أن يتمكن السجناء من قراءتها.
وأفاد ويليامز، بأنه عَلِم بمقتل عائلة راينر أثناء تصفحه الأخبار على جهازه اللوحي في سجن "دبليو إف رامزي" شديد الحراسة، الذي يقع على بُعد نحو 40 ميلًا جنوب هيوستن، تكساس، وأرسل رسالة عاجلة لميشيل قائلًا: "أرجوكِ أخبريني بأن الأخبار كاذبة".
وبعد وفاة الزوجين، تلقى ويليامز ثلاث رسائل جديدة من الزوجين الراحلين، كان آخرها رسالة من ميشيل، أُرسلت بعد مشاهدتها عرض "Lyrics From Lockdown" مع بيلي كريستال، عبرت فيها عن إعجابها الشديد بالعرض وكتبت: "جميعنا قلنا إننا متشوقون لمشاهدته معك".
ويُذكر أن السلطات وجهت تهمة قتل روب وميشيل راينر إلى ابنهما نيك، الذي قد يواجه عقوبة الإعدام في حال إدانته.