الجيش الإسرائيلي يهاجم حاليًا بنى تحتية لنظام الإيراني في مختلف أنحاء طهران
فاز الفنان التونسي ظافر العابدين بجائزة أفضل مخرج عن فيلمه السينمائي "صوفيا"، وذلك ضمن فعاليات مهرجان مانشستر السينمائي الدولي الذي اختُتمت فعالياته اليوم 29 مارس 2026 في بريطانيا، وسط تفاعل جماهيري ونقدي واسع أشاد بالعمل وقيمته الفنية.
وتُضاف هذه الجائزة إلى سلسلة من النجاحات الدولية التي حققها الفيلم، بعد عرضه أول مرة في أمريكا الشمالية ضمن فعاليات مهرجان سانت باربرا السينمائي الدولي، قبل أن يشهد عرضه العالمي الأول في الدورة الأخيرة من المهرجان الدولي للفيلم في مراكش، ليواصل حضوره اللافت في المحافل السينمائية العالمية عبر قصة إنسانية مشوقة.
ويأتي هذا التتويج بعد نحو أسبوعين فقط من حالة الحزن التي مرّ بها ظافر العابدين إثر وفاة شقيقه حاتم في 15 مارس الجاري، حيث نعاه بكلمات مؤثرة عبر حسابه الرسمي على تطبيق إنستغرام، ما أثار تعاطفًا واسعًا من جمهوره وزملائه في الوسط الفني.
وتدور أحداث فيلم "صوفيا" حول شخصية "إميلي" التي تغادر العاصمة البريطانية لندن متوجهة إلى تونس، في محاولة لمساعدة ابنتها "صوفيا" على إصلاح علاقتها بوالدها وزوجها هشام بعد انفصالهما.
غير أن اللقاء المرتقب يتحول إلى كابوس مؤلم عقب اختفاء الابنة بشكل مفاجئ، لتتصاعد الشكوك وتتداخل الأكاذيب والخيانة داخل الأسرة، وتجد الأم نفسها في سباق مع الزمن للعثور على ابنتها وسط عالم ينهار من حولها، في إطار إنساني تشويقي لافت.
يُذكر أن الفيلم من تأليف وإخراج ظافر العابدين، وشارك في بطولته كل من قيس السبتي، هبة عبوك، جيسيكا براون فيندلي، جوناثان هايد، زياد عيادي، وسعاد بن سليمان، في إنتاج مشترك بين تونس وبريطانيا.
ويواصل ظافر العابدين في فيلم "صوفيا" ترسيخ مسيرته الإبداعية خلف الكاميرا، بعد تجاربه السابقة التي أثبتت حضوره كصانع أفلام بين الكتابة والإخراج، بدءًا من فيلم "غدوة"، الذي حصد جائزة "فيبرسي" من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مرورًا بفيلمه "إلى ابني"، وصولًا إلى أحدث أعماله في فيلم "صوفيا، ليؤكد مكانته كأحد أبرز صناع السينما في العالم العربي ممن نجحوا في الانتقال من التمثيل إلى الإخراج والتأليف والإنتاج على حد سواء.