الحرس الوطني الكويتي يقول إنه اعترض 5 مسيرات في مناطق يتولى تأمينها
كشفت الإعلامية المصرية داليا فؤاد عن كواليس ليلة السقوط النفسي، معلنةً مرورها بنوبة اكتئاب حادة دفعتها لمحاولة التخلص من حياتها، وذلك فور خروجها من السجن عقب قضاء عقوبة الحبس لمدة عام بتهمة تعاطي مخدر الحشيش.
وشرحت داليا فؤاد الدوافع الحقيقية وراء قرارها الصادم؛ حيث أكدت أنها اصطدمت بواقع مرير وجدار من النبذ المجتمعي فور استرداد حريتها.
وأوضحت أن الألم الأكبر لم يكن في العقوبة التي قضتها، بل في الاتهامات التي طاردتها بشأن حيازة عقار مخدر واغتصاب الفتيات، مشددة على أن القضاء أدانها بالتعاطي فقط، بينما برأها المجتمع من التهمة الأخرى التي جعلت المحيطين بها خصوصًا الفتيات يبتعدون عنها.
ووفقًا لتصريحات داليا فؤاد، فإنها قبل ساعات من محاولة التخلص من حياتها بتناول كمية كبيرة من الحبوب الدوائية تركت رسالة مؤثرة لوالدتها عبر حسابها على "فيسبوك"، قالت فيها: "أنا متأكدة إنك هتكوني زعلانة وبتعيطي.. بس الحياة بقت صعبة ومش قادرة أكمل. طاقتي خلصت ومش قادرة أعافر ولا أحارب.. هروح للي خلقني، صدقيني هيكون أحن عليا من أي حد".
وكشفت الإعلامية عن الوجه المستعار الذي كانت ترتديه أمام الكاميرات، معترفة بأن الضحكات والبهجة التي كانت تنشرها لم تكن سوى قناعًا يخفي خلفه اكتئابًا مزمنًا ووجعًا لا يحتمل، قائلة: "تعبت من تمثيلي إني دائمًا كويسة وبخير".
ورغم وصولها إلى حافة الهاوية وتناول الحبوب، إلا أن داليا أكدت تراجعها في اللحظات الأخيرة، ليس خوفًا من الموت، بل حرصًا على صحة والدتها التي لم تكن لتتحمل فجيعة فقدانها.
وفي الختام طالبت داليا فؤاد الاستغاثة والدعاء من جمهورها لتجاوز هذه المحنة القاسية، مؤكدة أنها لم تؤذِ أحدًا طوال مسيرتها، بل كانت هي الضحية الوحيدة لأفعالها.