صندوق النقد الدولي يخفض توقعاته للنمو العالمي إلى 3,1% في 2026 بسبب حرب إيران
أثارت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع صوتي نُسب إليها وقيل إنه جزء من أعمالها الغنائية الجديدة.
وتباينت ردود الفعل بين جمهور اعتبر المقطع إشارة إلى عودة فنية مرتقبة، وآخرين شككوا في صحته، في ظل الانتشار المتزايد لتقنيات الذكاء الاصطناعي القادرة على تقليد الأصوات وإنتاج تسجيلات مشابهة للواقع.
وسرعان ما دخل عدد من المتابعين وخبراء الموسيقى على خط الجدل، مرجحين أن التسجيل لا يعود لشيرين، بل تم توليده أو التلاعب به رقمياً، في إطار ما وصفوه بموجة جديدة من "التضليل الفني" التي تشهدها الساحة الغنائية.
وذهب البعض إلى أن الصوت قد يكون للفنانة الشابة نورهان المرشدي، مؤكدين احتمال خضوعه لعمليات تعديل صوتي جعلته يبدو أقرب إلى أداء شيرين؛ ما زاد من حالة الالتباس حول مصدر المقطع.
وتصاعدت الدعوات عبر منصات التواصل إلى ضرورة التوقف عن تداول التسجيلات غير المؤكدة، والاعتماد على البيانات الرسمية للفنانين قبل إطلاق الأحكام أو الانسياق وراء المحتوى المنتشر.
في المقابل، عاد اسم شيرين إلى الواجهة بعد إعلان الفنان المصري محمد حماقي عن تعاون فني يجمعه بها لأول مرة، ضمن ألبومه الجديد، في ديو رومانسي كتب كلماته الشاعر تامر حسين ولحنه ووزعه توما.
وأكد حماقي أن شيرين أبدت حماسة كبيرة للمشاركة في العمل، مشيراً إلى أنهما اتفقا على تفاصيل الأغنية بشكل مشترك، على أن يتم تسجيلها خلال الفترة المقبلة، في خطوة اعتبرها الجمهور مؤشراً على عودة فنية جديدة لها.