أثنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حصول جورج كلوني وزوجته أمل على الجنسية الفرنسية، واصفا ذلك بأنه "خبر سار"، وذلك في منشور على منصة تروث سوشيال يوم الأربعاء 31 ديسمبر.
وتطرق ترامب إلى التقارير التي أفادت بأن كلوني وزوجته وتوأمهما ألكسندر وإيلا، 8 سنوات، أصبحوا مواطنين فرنسيين، وانتقد في الوقت نفسه السياسات الفرنسية المتعلقة بالهجرة، مشيرا إلى مواقف كلوني السياسية السابقة، ولا سيما مقال الرأي الذي كتبه في يوليو 2024 في صحيفة "نيويورك تايمز"، داعيًا فيه الرئيس جو بايدن إلى التنحي والسماح لنائبة الرئيس كامالا هاريس بالترشح عن الحزب الديمقراطي.
ووصف ترامب جورج كلوني بأنه "لم يكن نجما سينمائيا على الإطلاق"، وأن شهرته في السياسة تفوقت على ما حققه في الأفلام، مستعيدا موقف كلوني بعد المناظرة الرئاسية لعام 2024 وانضمامه لاحقًا لدعم مرشحة أخرى، في إشارة إلى تأثيره السياسي.
ويعيش جورج وأمل كلوني حاليا في فرنسا، جزئيا بسبب رغبتهما في تربية أطفالهما بعيدا عن ثقافة هوليوود، وحصل الزوجان على الجنسية الفرنسية رسميا في ديسمبر 2025 وفق جورنال أوفيسيل الفرنسي.
وفي مقابلات سابقة، تحدث كلوني عن معرفته بترامب قبل مسيرته السياسية، واصفا إياه بـ"الشخص الساذج والمرح" قبل أن تتغير الأمور، مشيرا إلى أن انتقاداته للرئيس مستمرة منذ أحداث الشغب في السادس من يناير 2021، حيث أكد أن اسم ترامب سيرتبط بالتمرد.
كما أعرب كلوني عن رضاه عن الحياة التي يعيشها مع أطفاله في فرنسا، بعيدا عن الأجهزة الإلكترونية، ومؤكدا أنهم يتناولون وجباتهم مع الكبار ويستمتعون بحياة أكثر تنظيما واستقرارا، مقارنة بالعيش في لوس أنجلوس.
وبالرغم من الانتقادات السياسية، يستمر كلوني وزوجته أمل في تعزيز حضورهما الفني والسياسي، وسط جدل دائم حول مواقفهما وانتقادات كلوني للرؤساء الأمريكيين؛ ما يضعهما في قلب النقاشات العامة حول الفن والسياسة في آن واحد.