أصدرت محكمة أكسفورد حكمًا بالسجن على سالي سميثسون، 61 عامًا، بعد إدانتها بتهمة منع دفن جثة شريكها جون بلاكويل بشكل قانوني، لمدة ثلاثة أسابيع.
وأكد المدعي العام، تشارلز وارد جاكسون وفقا لصحيفة "ميرور"، أن جثة بلاكويل، البالغ من العمر 71 عامًا، كانت في مرحلة متقدمة من التحلل عند العثور عليها في غرفة النوم، موضحًا أن سبب الوفاة المشتبه به هو نوبة قلبية، وأن المتوفى كان يعاني من مشاكل قلبية مزمنة.
وقالت المحكمة إن العلاقة بين سميثسون وبلاكويل كانت مضطربة، وشهدت مشاجرات متكررة تحت تأثير الكحول وعنفًا منزليًا، كما أن لسميثسون سوابق جنائية تتعلق بالعنف تجاهه.
وأشار المدعي العام إلى أن سميثسون استمرت في النوم بجانب جثة شريكها لمدة ثلاثة أسابيع، محاولًة التستر على الواقعة، حيث أرسلت رسائل نصية من هاتفه بعد وفاته وأبلغت الآخرين بأنه "خارج" أو "يتعافى من زيارة للمستشفى".
كما لاحظ الجيران سلوكها الغريب، بما في ذلك التلصص من النوافذ، في حين كانت عاملة النظافة هي من أبلغت الشرطة بالأمر.
بدورها، قالت سميثسون خلال المحاكمة إنها تشعر بالندم على ما حدث، وأنها تواجه الأمر بحزن شديد، وفق ما ذكر محامي الدفاع بيتر دو فو.
وفي جلسة الحكم يوم الجمعة 20 فبراير، قضى القاضي مايكل غليدهيل بسجن سميثسون لمدة 14 شهرًا، مؤكدًا: "من المأساوي أن أراك في سجلات هذه المحكمة بهذه الظروف… يبدو أن المتوفى قد توفي لأسباب طبيعية، لكن نومك بجانبه لأسابيع يعد انتهاكًا صارخًا لمعايير الآداب العامة".