أثارت مشاهد جنازة الفنانة هدى شعراوي أحزان السوريين الذين توافدوا إلى مسجد "الشيخ بدر الدين الحسني" بدمشق حيث من المقرر أن يوارى الجثمان الثرى بمقبرة "باب صغير".
وظهر التأثر الشديد على حاملي الجثمان وأصوات النعي التي انطلقت في الميكرفونات، فيما أظهرت بعض مقاطع الفيديو المارة في الشوارع وهم في حالة من الصمت وتلوح في عيونهم الدموع حزنا على الفنانة الشهيرة بشخصية "أم زكي" في مسلسل "باب الحارة".
وانخرطت ابنة الفنانة الراحلة في بكاء شديد منذ اللحظة الأولى لخروج الجثمان من المستشفى، فيما التفت حولها الأقارب وهم يحاولون تهدئتها والتخفيف عنها.
وسبق أن كشفت وزارة الداخلية السورية نتائج التحقيقات الأولية بشأن جريمة مقتل الفنانة السورية، داخل منزلها في حي "باب سريجة" في دمشق، حيث تبين أن "الوفاة وقعت نتيجة تعرّض المجني عليها لاعتداء بأداة صلبة أدى إلى نزيف حاد، وقد نُقل الجثمان إلى الطبابة الشرعية بانتظار التقرير الطبي النهائي".
وأظهرت التحقيقات الأولية الاشتباه في خادمة هدى شعراوي المدعوة "فيكي أجوك"، من الجنسية الأوغندية، والتي غادرت المنزل عقب وقوع الجريمة، ولكن تم إلقاء القبض عليها سريعا.