إعلام لبناني: جوزيف عون أبلغ روبيو أنه لن يتحدث إلى نتنياهو
أثارَ رحيل المؤثرة الأمريكية آشلي روبنسون حالة من الجدل والغموض، بعد وفاتها المفاجِئة خلال عطلة كانت تقضيها في زنجبار، في حادثة لا تزال تفاصيلها غير واضحة حتى الآن.
وتوفيت روبنسون (31 عامًا) في الـ9 من أبريل الجاري، أثناء إقامتها في فندق برفقة صديقها جو ماكان، وذلك بعد أيام قليلة من احتفالها بعيد ميلادها وتلقيها عرض زواج؛ ما جعل الحادثة أكثر صدمة لعائلتها ومتابعيها.
روايات متضاربة تثير الشكوك
وبحسب ما نقلته "بي بي سي"، فقد عُثر على روبنسون فاقدة للوعي داخل الفيلا التي كانت تقيم فيها، قبل أن يتم إعلان وفاتها لاحقًا في أحد المستشفيات المحلية.
في المقابل، أشارت الشرطة في زنجبار إلى احتمال أن تكون الوفاة ناتجة عن محاولة انتحار عقب "سوء تفاهم" مع صديقها، إلا أن هذه الرواية قوبلت بتشكيك واسع من قبل عائلة الضحية ومستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي.
تفاصيل تزيد الغموض
وأفادت عائلة روبنسون بأن صديقها لم يتواصل معهم إلا بعد نحو 11 ساعة من الحادثة، حيث أخبرهم حينها أنها "بخير"، قبل أن يتلقوا لاحقًا خبر الوفاة من إدارة الفندق، وليس منه بشكل مباشر.
كما أكدت العائلة أن ماكان لم يتواصل معهم مجددًا منذ تلك المكالمة؛ ما زاد حدة الشكوك حول ملابسات الحادثة.

من جهتها، أوضحت السلطات المحلية أن صديق الضحية لا يُعتبر مشتبهًا به رسميًّا حتى الآن، لعدم توفر أدلة قانونية كافية لاحتجازه. ومع ذلك، أكدت مصادر رسمية أنه تم التحفظ على جواز سفره في إطار التحقيقات الجارية.
ويواصل كل من الفندق والجهات الدبلوماسية الأمريكية التعاون مع السلطات في تنزانيا لكشف ملابسات الحادثة.
وفي بيان مؤثر، وصفت عائلة روبنسون فقدانها بأنه "مدمر"، مشيرة إلى أن "الصدمة والأسئلة التي لا إجابة لها" جعلت من هذه المأساة أكثر قسوة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات لكشف الحقيقة الكاملة.