خرج غسان الحسن، عضو لجنة تحكيم برنامج شاعر المليون، عن صمته، حيال تصريحاته الأخيرة حول تاريخ الشعر الأردني، التي لاقت موجة غضب في صفوف الأردنيين.
ونفى الحسن، بشكل قاطع، ما جرى تداوله حول تعمد الإساءة لشعراء البادية والأردن، لافتًا إلى أن ما جرى تداوله كان مجتزءًا من حديثه من كلمات قيلت في سياق نقد أدبي بحت.
وأكد أن نقده للشاعر وضاح الكايد العدوان كان محصورًا في تفسير بيت شعري واحد للشاعر نفسه يقول فيه: "على مد القصيد امتدت جودك قبل عشر سنين.. غدات الذائقة شرق النهر جفت مرابعها".
وبيّن الحسن أن دوره في لجنة تحكيم شاعر المليون يقتصر على التعليق على الأبيات المطروحة عليه بحدود كلماتها، دون التطرق إلى تاريخ الشعر في الأردن، معلقًا بقوله: "الشاعر هو من قال إن الذائقة قبل 10 سنوات جفت مرابعها".
وأشار إلى أنه على علم ومعرفة بتاريخ الشعر الأردني ورجاله أكثر مما يتوقع الكثيرون، مبينًا أن حديثه لم يكن يمس جيل "نمر العدوان" أو القامات التاريخية، بل كان يمتدح القفزة التي حققها الشاعر الأردني اليوم، حيث أصبح ينافس كبار الشعراء في المنطقة بكفاءة وثقافة عالية، مستفيدًا من الأسس الفنية التي كرسها "شاعر المليون" عبر 20 عامًا.
وعبر الحسن عن حبه الشديد للأردن، واصفًا إياه بأنه "وطنه وانتماؤه الذي لا حدود له"، مؤكدًا على أن الشعراء الأردنيين هم "أولاد بلده ويحملون ثقافته"، كما انتقد بشدة الأشخاص الذين حولوا نقده الفني إلى إساءة لهوية البادية.
ووصف من انتقدوه بـ"أصحاب القلوب الضعيفة"، معلقًا بقوله: "أعرف هؤلاء الناس وماذا يختزنون من ثقافة ورفعة رؤوس وعزة، ولا أحد يستطيع إنكار الواقع الاجتماعي البدوي المشرف".
وطالب بضرورة رعاية الشاعر الأردني بدلًا من انتقاده وتحطيمه، مشددًا على تمسكه بموقفه، ودفاعه عن المبدع الأردني والحرص على حضوره في المقدمة كما فعل طوال الـ 20 عامًا الماضية.