كشفت الدراسات الحديثة أن زواج الفجوة العمرية الكبيرة، يعكس رسائل اجتماعية وتطورية مختلفة حسب جنس الشريك الأكبر سنًا.
ووفقا لموقع "سايكولوجي توداي" أظهرت الأبحاث أن الرجال الأكبر سنًا الذين يرتبطون بنساء أصغر يُنظر إليهم على أنهم يظهرون نجاحهم ومكانتهم الاجتماعية. ويعزى ذلك إلى أن "قيمة الرجل التطورية" عادةً ما تزداد مع العمر بسبب اكتساب الثروة والمكانة والنفوذ.
وعلى الجانب الآخر، لا تحظى النساء الأكبر سنًا بالتقدير الاجتماعي نفسه عند ارتباطهن برجال أصغر سنًا. وأكدت الدراسات أن قيمة المرأة التطورية، وفق النظريات البيولوجية، تصل إلى ذروتها في سن أصغر، بينما يظل تفضيل الرجال للنساء الأصغر ثابتًا طوال حياتهم. لذلك، فإن علاقات نساء أكبر سنًا برجال أصغر غالبًا ما تكون أقل علنية وتُقدَّر بشكل مختلف اجتماعيًا.
ويرجع ذلك إلى الفروق التطورية بين الجنسين، حيث تظل النساء أكثر قبولًا للارتباط برجال أكبر سنًا لما يوفره لهم هؤلاء من استقرار وموارد، في حين يُظهر الرجال اهتمامًا مستمرًا بالنساء الأصغر سنًا.
وتشير الدراسات إلى أن العلاقات ذات الفجوة العمرية قد تتشكل لأسباب متعددة تتجاوز الإشارة إلى المكانة الاجتماعية، بما في ذلك التوافق العاطفي والاهتمامات المشتركة. وعلى الرغم من اختلاف الرسائل الاجتماعية بين الرجال والنساء في هذه العلاقات، فإن جوهر العلاقة يبقى قائمًا على الاحترام المتبادل والتفاهم الشخصي.
وبذلك، توضح الدراسات أن علاقات الفجوات العمرية الكبيرة تعكس معاني مختلفة حسب الجنس، لكنها جميعًا قائمة على أسس شخصية وعاطفية تتجاوز مجرد الفجوة العمرية.