أثار قرار الفنان المصري عمرو سعد بالاعتزال المؤقت للدراما التلفزيونية جدلاً واسعًا، بعد إعلان مشاركته في مسلسل "إفراج" المقرر عرضه في رمضان 2026.
وكشف سعد أن القرار جاء بعد خمس سنوات من العمل المتواصل في الدراما، ورغبته في العودة إلى السينما، التي وصفها بـ"بيته الأصلي".
وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الحكاية"، أكد سعد أن التجربة الطويلة في الدراما دفعتّه للبحث عن تحدٍ فني جديد، مشيرًا إلى أنه يعمل حاليًا على فيلم "الغربان" ولديه تعاقدات لعدد من الأعمال السينمائية الأخرى. وأوضح أن حب واحترام الجمهور هو المعيار الأساسي لأي فنان، وأنه لا يقدم أو يروّج لأي عمل لا يثق به.
وقرار الاعتزال أثار تباينًا في الآراء، بين رافضٍ بشدة لفكرة ترك الدراما التلفزيونية بعد نجاحاته الكبيرة، ومتوقع لنجاح مسلسل "إفراج"، وبين مؤيدٍ لتركيزه على السينما بعد غياب طويل عن البطولة المطلقة في الأعمال السينمائية.
وارتبط القرار أيضًا ببعض أعمال سعد السينمائية، لا سيما دوره في فيلم "الست" الذي تناول مسيرة المغنية الراحلة أم كلثوم، والذي أعاد له شغفه بالسينما بعد سنوات من التركيز على الدراما.
من جهته، أوضح الإعلامي عمرو أديب أن سعد يُعد الأعلى أجرًا في الدراما المصرية، وصاحب الأعمال الأعلى قيمة تسويقية على مستوى الوطن العربي. واستشهد سعد بمسلسل "شارع عبد العزيز" كمثال على نجاحاته السابقة وتأثيرها المستمر على الجمهور.
مسلسل "إفراج" يشارك في بطولته عدد من الفنانين المصريين، منهم تارا عماد، حاتم صلاح، عبد العزيز مخيون، سماء إبراهيم، وجهاد حسام الدين، من تأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي وأحمد بكر، وإخراج أحمد خالد موسى، وإنتاج صادق الصباح.