قتل أب تركي، طفليه، وانتحر، في جريمة عائلية مروعة وقعت قبيل ساعات من موعد تسليم الشهادات لطلاب المدارس في نهاية الفصل الأول، وتركت أثرها على مدرسة الطفلين.

ووقعت الجريمة مساء أمس الخميس، في منزل بمدينة أضنة، جنوب تركيا، حيث أطلق الأب سيرغين، 34 عاماً، النار على طفلته أدا، 8 سنوات، وابنه ميرت، 6سنوات، قبل أن ينتحر.
وقالت وسائل إعلام محلية، إن خلافاً عائلياً بين سيرغين وزوجته التي غادرت المنزل، انتهى بذلك الشكل المروع.
وهزت الجريمة المدينة، وتجمع أقارب العائلة في منزلها، بينما أضرم بعضهم النار في سيارة الزوج خلال الغضب والصدمة التي عمت المكان طوال الليل.
وفي صباح اليوم الجمعة، تجنب أهالي عدد من الطلبة الذين يدرسون في مدرسة أدا وشقيقها ميرت، إرسال أبنائهم للمدرسة لاستلام شهادات نهاية الفصل الدراسي خشية الصدمة والتأثر.

ووضعت إدارة المدرسة شهادة أدا التي تدرس في الصف الثاني، وشقيقها ميرت في مرحلة الروضة، على مقعديهما مع باقتي ورود في مشهد مؤثر ترك صدى واسعاً بعد انتشار تفاصيل الجريمة في البلاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتحقق الشرطة لمعرفة سبب ردة فعل الأب العنيفة على خلافه مع زوجته، وارتكابه تلك الجريمة.