أعلنت الحكومة المكسيكية الثلاثاء أنها سلمت الولايات المتحدة 37 شخصا ينتمون إلى منظمات إجرامية، علما أن الرئيس دونالد ترامب يمارس ضغوطا على المكسيك ملوحا باحتمال شن "هجمات برية على كارتيلات المخدرات"، وفق "فرانس برس".
والدفعة هي الثالثة التي تسلمها المكسيك منذ 2025، ما يرفع إلى 92 عدد زعماء وأفراد الكارتيلات الذين تسلمتهم السلطات القضائية الأمريكية.
وكتب عمر غارسيا حرفوش الأمين الفدرالي للأمن العام على منصة (إكس) أن "هذه الخطوة نُفذت انسجاما مع قانون الأمن القومي وفي إطار آليات التعاون الثنائي، ضمن الاحترام الكامل للسيادة الوطنية".
ويأتي ذلك بعد أسبوع ونيف من مباحثات بين رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم ونظيرها الأمريكي تناولت الملف الأمني.
واعلنت شينباوم في 12 كانون الثاني/يناير أنها أكدت لترامب أن وجود قوات أمريكية على أراضي المكسيك أمر غير مطروح.
وتدافع رئيسة المكسيك عن إنجازات حكومتها، مشددة على النتائج التي تم تحقيقها على صعيد مكافحة الجريمة المنظمة، وأبرزها تراجع عمليات مصادرة مادة الفنتانيل المخدرة على الحدود الجنوبية مع الولايات المتحدة بنسبة خمسين في المئة، وتراجع الجرائم في المكسيك بنسبة أربعين في المئة ومصادرة 320 طنا من المخدرات.