القوات الإيرانية: سياسة الضربات المتبادلة انتهت وسننفذ ضربات متواصلة اعتبارا من الآن
هزّت جريمة مأساوية إحدى المناطق السكنية الهادئة في ولاية فلوريدا الأمريكية، بعدما أقدمت امرأة على قتل طفليها داخل منزلهما قبل أن تنهي حياتها، في حادثة صادمة وقعت بينما كان زوجها في رحلة عمل خارج البلاد.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، أطلقت مونيكا روباشا (44 عاماً) النار على طفليها جوش (14 عاماً) وإيما (11 عاماً) داخل غرفتيهما في منزل العائلة قبل أن توجه السلاح إلى نفسها.
وكان زوجها ريتشارد جيمس (45 عاماً) في رحلة عمل خارج الولايات المتحدة آنذاك، قبل أن يتصل بالشرطة بعدما فقد الاتصال بزوجته لمدة يوم ونصف اليوم.
وأفادت التقارير بأن الشرطة توجهت إلى المنزل الذي تقدر قيمته بنحو 1.4 مليون جنيه إسترليني لإجراء فحص روتيني للاطمئنان على العائلة، قبل أن يلاحظ عناصر الأمن مؤشرات دفعتهم إلى دخول المنزل.
وعند دخولهم، واجه الضباط ما وصف لاحقاً بأنه "مسرح جريمة عنيف"، حيث عُثر على أفراد العائلة الثلاثة مصابين بطلقات نارية.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن الحادثة بدت وكأنها وقعت عن تخطيط مسبق، فيما رجّح المحققون أن الأم كانت تدرك تماماً ما تفعله عند ارتكاب الجريمة.
وقال ريك ويلز، الشريف المسؤول عن التحقيق: "لا يمكننا دائماً فهم ما يحدث مع الناس أو ما يمرون به خلف الأبواب المغلقة"، مضيفاً أن مثل هذه الحوادث قد تقع دون مؤشرات واضحة مسبقاً.
من جانبه، وصف راندي وارين، مسؤول الإعلام في مكتب شرطة مقاطعة ماناتي، المشهد داخل المنزل بأنه كان صادماً حتى بالنسبة لعناصر الشرطة الذين تعاملوا مع الواقعة.
وقال خلال مؤتمر صحفي إن الحادثة كانت قاسية بشكل خاص على الأب الذي عاد إلى الولايات المتحدة بعد رحلته ليتم إبلاغه بوفاة زوجته وطفليه.
وأضاف أن التحقيقات لم تكشف حتى الآن عن أي مؤشرات سابقة توحي بإمكانية وقوع مثل هذه الجريمة.