كشفت نادية مصطفى، المتحدثة الإعلامية لنقابة الفنانين المصريين وعضو مجلس إدارتها حقيقة نقل هاني شاكر لمستشفى بفرنسا لأجل العلاج، مؤكدة أنه تم نقل الفنان المصري من أجل التأهيل الطبي المتكامل، وليس لاستكمال العلاج.
وقالت عبر بيان نشرته في حسابها على "فيسبوك" إن شاكر بدأ مرحلة التعافي أثناء مكوثه في المستشفى في مصر، لكن نظرا لطول فترة بقائه في العناية المركزة (نحو 20 يوما) حدث ضعف عام في عضلات الجسم، ما استدعى نقله لمستشفى تأهيلي في فرنسا.
ونفت مصطفى ما أشيع عن توقف قلب الفنان المصري 8 دقائق عن النبض قبل أن يعود مجددا للحياة، مبينة أن هاني شاكر تعرض لنزيف حاد نتيجة مشكلة قديمة في القولون قبل دخول المستشفى، ونتيجة وجود جيوب في القولون تعرض لنزيف شديد، ولم يتوقف رغم نقل كميات كبيرة من الدم.
وأضافت أنه في اليوم التالي من دخوله المستشفى توقف القلب مدة 6 دقائق، وتمت إعادة إنعاشه بسرعة خلال 3 دورات كل مرة مدة دقيقتين.
ولم تتضح بعد المزيد من التفاصيل بشأن تحسن الحالة الصحية للفنان المصري، إذ نشر حسابه في "أنستغرام" منشورا يطلب من جمهوره الدعاء له، ما أثار قلق جمهوره.