logo
منوعات

"حزن للبيع".. كيف تحوّل ديوان شعر عراقي لفيلم سينمائي؟

تعبيرية المصدر: istock

عاد فيلم "حزن للبيع" إلى دور العرض في العاصمة بغداد، ضمن جولة سينمائية داخل العراق، بعد انطلاقته الأولى في مدينة السماوة خلال ديسمبر الماضي.

ويروي الفيلم الوثائقي السيرة الذاتية للشاعر العراقي خالد العامري، ويحمل عنوانا مقتبسا من أحد دواوين الشاعر البارز الذي كتب قصائد لافتة لكثير من فناني العراق، ويمثل جيل المثقفين العراقيين في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

أخبار ذات علاقة

عبدالله التركماني في الفيلم الكويتي "الشرنقة"

"الشرنقة".. فيلم رعب كويتي يغوص في أعماق النفس البشرية

وعرض اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين في العاصمة العراقية الفيلم السينمائي العراقي، بحضور مخرجه هادي ماهود، الذي سبق أن وثّق تجارب الشعراء والفنانين في المنفى بعيداً عن بلادهم، بأفلام سينمائية وثائقية.

وألّف وأنتج ماهود الفيلم الوثائقي الذي يمتد عرضه لقرابة 25 دقيقة، ويحمل اسم ديوان شعر للعامري، ويعتمد على قصائده في سرد سيرة الشاعر الذي عانى الاغتراب عن بلده منذ قرابة نصف قرن.

ويتناول الفيلم محطات من حياة الشاعر منذ ولادته وشبابه وحتى مشيبه، ورحلته مع المرض العضال، ومسيرته الأدبية وإنتاجه الشعري، معتمداً بسرد السيرة على أصدقاء الشاعر وعلى قصائد الديوان ذاته الذي اختار منه عشر قصائد أُلقيت خلال الفيلم.

فيلم حزن للبيع

وتضمن الفيلم عرضاً لثلاث أغنيات من قصائد العامري، بينها أغنية "دك هاونك" للفنان ياس خضر، إضافة إلى اعتماد الكتابة لشرح رحلة العامري مع المرض وتحديه له وتجاوزه مرحلة الخطر.

وصدر ديوان "حزن للبيع" قبل خمس سنوات، ويضم مجموعة قصائد من الشعر الشعبي العراقي، وتتنوع بين السخرية والغزل والوطني والقصائد التي تحمل طابعاً نقدياً.

ويمزج الشاعر بقصائده في الديوان التي تتجاوز التسعين قصيدة، استحضر في بعضها رموزاً شعرية عراقية بينهم مظفر النواب، بين الأسلوب القديم الذي امتاز بالإيقاعات التقليدية الريفية وشعر الحداثة الشعبي.

أخبار ذات علاقة

الفنان الليبي الراحل محمد الطاهر

شارك في فيلم "الرسالة".. وفاة الفنان الليبي محمد الطاهر

ووُلد الشاعر خالد العامري، محور الفيلم السينمائي، في مدينة الخضر بمحافظة المثنى، عام 1954، وبدأت مسيرته الأدبية في الشعر منذ سبعينيات القرن الماضي.

وغادر منتصف السبعينيات بلده العراق بسبب توجهاته السياسية، وتنقل بين عدة دول عربية وأجنبية، واستقر في بريطانيا.

وعمل العامري في القطاع الإعلامي، وكتب قصائد ومقالات نُشرت في صحف عربية، وقدّم خلال مسيرته الشعرية عدة مجموعات شعرية، بينها "أنين الغربة، وقطار ال ياريت"، إضافة إلى مجموعات شعرية صوتية بينها "تكلي أرتاح، وبنت الملك".

وشارك العامري في العديد من المهرجانات والأمسيات الشعرية في العالم العربي، وغنّى له كبار الفنانين العراقيين، بينهم ياس خضر، وفؤاد سالم، ورضا الخياط، ورياض منصور.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC