تجذب عبارة "مبني على قصة حقيقية" الكثير من المتفرجين وتثير حماستهم لمشاهدة العمل الفني، باعتبار أن الحبكة الدرامية مستلهمة من الواقع، ما يعطيها مصداقية أكبر ومزيدا من الجاذبية برأيهم.
هذا ما تراهن عليه عدة مسلسلات مصرية تخوض السباق الدرامي في رمضان، مدعومة بقصص سبق أن تردد صداها عبر أخبار الحوادث أو ملفات المحاكم، فضلا عن عوالم الجريمة وتجارة المخدرات.
ومن أبرز تلك المسلسلات:
بطولة يوسف الشريف، ويتناول القضية الشهيرة المعروفة باسم "المستريح"، والتي تعد من أكبر جرائم النصب المالي التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة.
تدور أحداث المسلسل في إطار من التشويق والغموض، حيث يجسد الشريف شخصية شاب يقرر الانتقام لوالده الذي يُسجن ظلما في الحلقة الأولى، مستخدماً استراتيجيات ذكية مستوحاة من الكتاب الصيني الشهير "فن الحرب".
بطولة عمرو سعد وتدور الأحداث حول قصة مأساوية وقعت في منطقة "طوخ" بمحافظة القليوبية عام 2024، بطلها أب أقدم على قتل زوجته وطفليه ثم أحرق المنزل.
ويجسد سعد شخصية "عباس الريس"، الذي يخرج من السجن بعد قضاء 15 عاماً بتهمة قتل زوجته، ليبدأ رحلة للبحث عن الغفران والتكفير عن الذنب في عالم مليء بالصراعات.
بطولة هند صبري وتدور أحداث المسلسل في حي "الباطنية" الشهير بالقاهرة خلال فترة الثمانينيات، مستلهمة سيرة سيدة لُقبت بـ "إمبراطورة الباطنية"، حيث تمكنت من السيطرة على سوق المخدرات وتجارة الممنوعات في تلك الحقبة.
بطولة ريهام عبد الغفور، ويتناول المسلسل قضية إنسانية واقعية لامرأة تُدعى "نرجس" تعاني من العقم، ونتيجة للضغوط الاجتماعية القاسية من أهلها وزوجها، تقرر خطف طفل لتأسيس أسرة وهمية بحثاً عن الاستقرار والهروب من الوصم الاجتماعي.
بطولة سهر الصايغ، وبحسب تصرح لمؤلف العمل كريم سرور فإن المسلسل يعتمد على ملفات حقيقية من قضايا أثارت الجدل مؤخراً، ومن أبرزها قضية "جثة ترعة المنصورية" الشهيرة.