كشفت الممثلة البريطانية إيما واتسون عن أبرز وأصعب اللحظات التي واجهتها خلال تصوير سلسلة أفلام "هاري بوتر"، والتي استمرت لسنوات منذ طفولتها، مؤكدة أن بعض المشاهد كانت "محرجة للغاية" و"مرهقة نفسيًّا وجسديًّا" رغم النجاح العالمي الكبير الذي حققته السلسلة.
وأوضحت إيما أن من أكثر المشاهد صعوبة بالنسبة لها كان مشهد القبلة بين شخصيتها هيرميون غرينجر وشخصية رون ويزلي التي جسدها الممثل روبرت جرينت في الجزء الأخير من سلسلة أفلام "هاري بوتر" ومقدسات الموت.
وأشارت إيما إلى أن تنفيذ مشهد القبلة كان شديد الإحراج بسبب العلاقة الطويلة التي جمعتهما منذ الطفولة، حيث نشآ معًا خلال التصوير منذ أن كانت في التاسعة من عمرها، ما جعل الأمر يبدو أقرب إلى علاقة أخوية.
وأضافت أن التوتر ازداد أثناء التصوير؛ بسبب وجود طاقم العمل بالكامل لمتابعة المشهد، وهو ما ضاعف الضغط النفسي عليها وعلى زملائها.
وعلى الصعيد الجسدي، أشارت إلى أنها واجهت صعوبات كبيرة خلال تصوير مشهد الهروب من بنك غرينغوتس وركوب التنين، حيث تم تنفيذ التصوير في مياه شديدة البرودة مع تكرار اللقطات، ما أدى إلى إنهاك شديد وانخفاض في حرارة أجساد الممثلين.
كما استذكرت حادثة سقوطها أثناء تصوير أحد مشاهد الحفلات في بداية السلسلة، مؤكدة أن العمل منذ سن مبكرة تحت ضغط الشهرة جعل بعض اللحظات أكثر صعوبة مما يظهر على الشاشة.