أطلقت شركتا "سوني بيكتشرز" و"مارفل ستوديوز"، أول عرض دعائي لفيلم "سبايدرمان: يوم جديد كلياً"، لتعلنا عودة النجم توم هولاند إلى شخصية الرجل العنكبوت، على أن يُعرض الفيلم في دور السينما يوم 31 يوليو.
يمثل الفيلم أول ظهور منفرد لهولاند منذ النجاح الكبير لفيلم "سبايدرمان: لا طريق للعودة"، الذي حقق إيرادات تجاوزت 1.9 مليار دولار عالمياً، وشهد تقاطع عوالم متعددة لشخصيات سبايدرمان.
وتدور أحداث الجزء الجديد بعد النهاية المؤثرة للفيلم السابق، حيث ضحّى بيتر باركر بكل شيء لإنقاذ العالم، ووافق على محو هويته من ذاكرة الجميع، بمن فيهم حبيبته MJ وأصدقاؤه، ليبدأ حياته من جديد وحيداً.
يظهر بيتر باركر هذه المرة ببدلة مستوحاة من القصص المصورة، إلى جانب تطور لافت في قدراته، أبرزها إطلاق خيوط العنكبوت بشكل "عضوي"، ما يضيف بعداً جديداً لشخصيته.
يشهد الفيلم عودة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم مارك روفالو في دور "هالك"، وجون بيرنثال في دور "بونيشر"، وعودة شخصية "سكوربيون" التي يجسدها مايكل ماندو.
كما ينضم إلى العمل نجوم جدد، أبرزهم سادي سينك، ما يضيف تنوعاً وتشويقاً للأحداث.
ويرى اختصاصيون أن الفيلم يقدّم فصلًا جديدًا في عالم مارفل السينمائي، حيث يبدأ سبايدرمان من نقطة الصفر، دون دعم أو علاقات، في رحلة تبدو أكثر نضجاً وتحدياً.
وبين الخسارة والتحول، يستعد الجمهور لمتابعة نسخة مختلفة من البطل الشهير، في مغامرة تحمل الكثير من المفاجآت.