لقي موقف إنساني لافت للفنانة أناهيد فياض وزوجها الوزير الأردني الأسبق مثنى الغرايبة تفاعلًا واسعًا من قبل مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في الأردن والعالم العربي.
وأعلن الزوجان، التبرع بقرنيتي نجلهما الوحيد كرم، بعد رحيله بشكل مفاجئ في الـ28 من شهر فبراير/شباط الماضي، في خبر أحدث صدمة كبيرة في الأوساط الفنية والثقافية في الأردن.
وكشف عميد كلية الطب البشري في الجامعة الأردنية الدكتور محمد عبد الحميد القضاة، أنه تلقى اتصالًا من الوزير الأسبق الغرايبة بعد وقت قصير من وفاة نجله، أبلغه خلاله بقرار العائلة التبرع بقرنيتيه.
وأوضح عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، أن هذا القرار الإنساني المؤثر سيمنح شخصين فرصة استعادة القدرة على الإبصار لسنوات طويلة، مثمنًا مبادرة الأسرة، التي تسهم في نشر ثقافة التبرع بالأعضاء وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميتها.

وفي سياق متصل، أشار الدكتور القضاة إلى أن البلاد تمتلك بنية طبية متقدمة وكوادر متخصصة قادرة على إدارة هذا الملف بكفاءة، إلا أن تنظيمه على المستوى الوطني لا يزال بحاجة إلى تطوير أكبر للاستفادة من الإمكانات المتوفرة.
وبعد إعلان الوفاة نجل الفنانة السورية من أصول فلسطينية فياض وزوجها الغرايبة، تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي روايات عدة حول أسباب وفاته المفاجئة.
ومن بين تلك الروايات المتداولة سابقًا ما نشره الفنان السوري عدنان أبو الشامات، الذي تحدث عن احتمال إقدام الفتى على الانتحار بسبب التنمر، قبل أن يعود لاحقًا ويقدم اعتذارًا لعائلة الفقيد، لأنه "استند إلى مصادر غير موثوقة ليست من العائلة".