بعد الغارات على بيروت.. الجيش الإسرائيلي يطلق موجة واسعة من الغارات ضد بنى تحتية في طهران.
قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة في مصر، برفض الدعوى المطالبة بوقف عرض برنامج "رامز ليفل الوحش"، الذي يقدمه الفنان رامز جلال، مؤكدة استمرار بث البرنامج رغم اتهامات التحريض على العنف والتنمر، التي حاصرته مؤخرًا.
وجاء قرار المحكمة، ردًا على دعوى أقامها المحامي زياد عبد الصمد، واستند فيها إلى أن محتوى البرنامج يهدم القيم المجتمعية ويشجع على الإيذاء البدني والنفسي.
وواجه البرنامج الشهير هجومًا برلمانيًا من النائب محمود السيد المنوفي، الذي اعتبر البرنامج ترسيخًا لثقافة الإهانة بدلاً من الفكر المستنير.
ولا تزال تبعات حلقة الفنانة أسماء جلال، تثير جدلاً واسعًا، إذ أكد محامي دفاع الفنانة أن "المونتاج" استُخدم كأداة للإساءة، عبر إضافة تعليقات صوتية تضمنت تنمرًا جسديًا وإيحاءات تمس كرامتها.
بدورها أكدت أسماء جلال على أن مشاركتها في البرنامج لم تكن "شيكاً على بياض" للقبول بالإهانة أو التحول إلى مادة للسخرية، معلنةً آنذاك عن اتخاذ إجراءات قانونية لملاحقة المتجاوزين وفق قانون العقوبات وتشريعات الإعلام.
أوضحت الفنانة أن صمتها الأولي كان تقديرًا للشهر الكريم، إلا أن حجم الإيذاء المعنوي دفعها للتحرك لحماية حقوقها الأدبية.