الجيش الإسرائيلي: نهاجم عدة أهداف لحزب الله في جنوب لبنان
يستعد علماء الفلك لالتقاط أول صور حية لثقب أسود فائق الكتلة أثناء نشاطه، في رصد قد يكشف عن جانب جديد لهذه الأجرام الفضائية المعقدة والمخيفة، والتي غالبًا ما تُصوّر كمكانس كهربائية تبتلع كل شيء.
وسيتم رصد الثقب الأسود العملاق في قلب مجرة M87 خلال شهري مارس وأبريل باستخدام تلسكوب أفق الحدث (EHT)، وهو شبكة عالمية تضم 12 تلسكوبًا موزعة من القارة القطبية الجنوبية إلى إسبانيا وكوريا.

ويهدف الرصد إلى تصوير القرص الدوار عند أفق الحدث، النقطة التي لا يمكن لأي ضوء أو مادة الإفلات منها، وقياس سرعة دوران الثقب الأسود وتفسير كيفية تكوّن النفاثات الهائلة التي تؤثر على تطور المجرات.
وقالت الأستاذة سيرا ماركوف، عضو مؤسس لاتحاد تلسكوب أفق الحدث: "للثقوب السوداء سمعة سيئة، لكنها مفتاح لفهم كيفية نشوء المجرات وتطورها. إن حملتنا التصويرية ثورية، وستسرّع من تقدمنا العلمي بشكل كبير".

وأضافت أن الثقب الأسود الهائل في M87 يعادل كتلته ستة مليارات شمس ويمتد على مساحة تعادل المجموعة الشمسية، ما يسمح بدمج الصور الملتقطة في سلسلة متحركة.
وستُجمع البيانات على مدى شهري مارس وأبريل، قبل شحنها لمعالجتها في ألمانيا والولايات المتحدة، ما يعني انتظار النتائج قبل ظهور الصور النهائية.
سيرا ماركوف، التي تم تعيينها أستاذة في برنامج بلوميان بجامعة كامبريدج، قالت إن اهتمامها بالفيزياء الفلكية جاء من قراءة الخيال العلمي، مؤكدة أنها تأمل في تشجيع الفئات المهمشة على دخول مجال العلوم، واصفة عملها بأنه تحقيق لحلم استكشاف الكون.