وقعت الفنانة المصرية روجينا ضحية الحلقة الثانية والعشرين من برنامج المقالب التلفزيوني المثير للجدل "رامز ليفل الوحش"، الذي يقدمه الفنان المصري رامز جلال، فقد دخلت في نوبة صراخ وخوف هستيرية مع تصاعد مراحل المقلب، الذي تعرضت له وسط سيطرة أجواء التوتر والخوف عليها.
واستهل رامز جلال الحلقة بمقدمته الساخرة المعتادة، موجّهًا انتقادات مازحة لروجينا، إذ قال إن أقصى طموحاتها كان المشاركة في أفلام من نوعية ما يُعرف بأفلام "المقاولات"، المُنتجة بميزانيات هزيلة، مضيفًا أنها عانت طويلًا في الاستوديوهات وبلاتوهات التصوير قبل أن يتغير مسارها الفني.
كما أثنى ساخرًا على دور المخرج محمد سامي في تطوير مسيرتها الفنية عندما شاركت في مسلسل "حكاية حياة" قبل سنوات طويلة.
وأضاف رامز جلال في سياق السخرية أن روجينا، بعد حصولها على بطولات درامية، أصبحت أكثر اعتدادًا بنفسها، قائلًا: "معانا ومعاكم الزوجة المفترية، النجمة الغلاوية، اللي هتطلع عنينا، روجينا".
وفي بداية المقلب، أوهمت الإعلامية اللبنانية ألين وطفة الفنانة روجينا بأنها ضيفة في برنامج يحمل اسم الرحلة"، فيما استمر رامز جلال في التعليق ساخرًا على حياتها الشخصية وزواجها من الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر.
وعندما طُرح سؤال حول ما إذا كانت قد زارت طبيبًا نفسيًا من قبل، أجاب رامز مازحًا بدلًا منها قائلًا: "والله يا أختي أنا نفسي أروح، أنت متخيلة واحدة تقوم من النوم تلاقي أشرف زكي نايم جنبها".
وبدت روجينا في حالة خوف واضحة خلال المرحلة الأولى من المقلب داخل غرفة الدجاج، فقد انهالت بالصراخ بعد تعرضها لضربات بمسدس خفي يطلق المياه ومادة لزجة، في مشاهد زادت من توترها.

ومع تصاعد المقلب، طرح رامز جلال عليها مجموعة من الأسئلة التي أجبرها على الإجابة عنها، من بينها ما إذا كان زوجها أشرف زكي يتولى إنتاج مسلسلاتها الدرامية، لتؤكد نافية ذلك بقولها: "لا طبعًا، لا يُنتج مسلسلاتي الدرامية".
كما حاول رامز إحراجها بسؤال حول سبب عدم تعاون المخرج محمد سامي معها في أعمالها الأخيرة بعد أن أصبحت بطلة لمسلسلات درامية، مخيّرًا إياها بين احتمالين: ارتفاع أجر المخرج أو خوفه من زوجته الفنانة مي عمر. وردّت روجينا بدبلوماسية قائلة إن الفرصة لم تتح بعد، على حد تعبيرها.
وخلال المقلب أيضًا نفت روجينا وجود أي خلافات مع الفنانة غادة عبد الرازق، إلا أن رامز بادر إلى إطلاق سائل لزج عليها، ما دفعها إلى الصراخ بصوت مرتفع وهي تمسك أذنها قائلة: "أذني".
واستمرت صرخات روجينا طوال المراحل المتصاعدة للمقلب، حتى وصلت إلى حوض مياه امتلأ سريعًا عبر مضخات قوية، لتستغيث طالبة إخراجها قائلة: "يا جماعة طلعوني من هنا، أنا بموت".
وفي نهاية المقلب، كشف رامز جلال عن هويته داخل حوض المياه بخلع القناع بجوارها، لتبدو على روجينا علامات الصدمة الواضحة.
واختتم الحلقة بسؤال ساخر عن السروال الذي ترتديه، متسائلًا إن كان يعود لزوجها أشرف زكي، قبل أن يحاول تهدئة الأجواء وممازحتها لتخفيف حدة الخوف والصدمة، التي تعرضت لها خلال المقلب.