شهد الوسط الفني المصري مؤخرًا ضجة واسعة حول الفنان الأعلى أجرًا بموسم دراما رمضان في سجال غير مباشر بين أحمد العوضي ومحمد عادل إمام، بعد إعلان الأول أنه الأعلى أجرًا في الدراما المصرية، ما دفع الثاني للرد أن والده هو صاحب الأجر الأعلى برغم غيابه لسنوات.
وتجدد الجدل حول ظاهرة "الأعلى أجرًا" بعد سنوات من إثارة محمد رمضان الموضوع نفسه، بتفاخره وإعلانه بأنه الأعلى أجرًا قبل سنوات، ما أثار موجة انتقادات أدت إلى إغلاق النقاش حول أجور الفنانين في الدراما المصرية لسنوات، حتى أعاد العوضي وإمام إشعالها مرة أخرى، وسط تساؤلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي حول قيمة التباهي بالأجور المالية الضخمة مقارنة بالمحتوى الفني المطروح.
وفي تعليقه على جدل أجور نجوم الدراما التلفزيونية، قال الناقد الفني طارق الشناوي في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز" إن الأجور بين الفنانين قد تقاربت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، موضحًا أن الفارق بين أجور الفئة الأولى من الممثلين باتت ضئيلة للغاية، مُقارنة بما كان الوضع عليه قبل سنوات، ما أدى إلى عودة الجدل حول الأجور مُجددًا، على حد قوله.
وأضاف أن الحديث عن الأجر الأعلى بين الفنانين لم يعد أمرًا مستغربًا، ولكنه أصبح ظاهرة تسويقية أكثر منها مقياسًا حقيقيًا للنجاح الفني.
وأشار الشناوي إلى أن فكرة التباهي بالأجر الأعلى أصبحت أداة تسويقية في حد ذاتها، حيث تُستخدم كرسالة إعلامية لترويج أعمال معينة على أنها الأكثر نجاحًا، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن من يحصل على الأجر الأعلى هو الأفضل فنيًا.
ولفت إلى أن مثل هذه الدعاية قد تؤدي في بعض الأحيان إلى نتائج عكسية، وقد تضر بالعمل الفني بدلًا من أن تنفعه، وفق تعبيره.