أثار الفنان اللبناني، ملحم زين، جدلًا وتفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في لبنان، عقب إعلانه التضامن مع مواطنه الفنان فضل شاكر، الذي لا يزال مصيره غامضًا حتى الآن.
يأتي ذلك في ظل تأجيل جلسات محاكمة الفنان فضل شاكر، ومكوثه خلف القضبان على ذمة قضايا أثيرت ضده مؤخرًا.
وقال زين، في تصريحات إعلامية، إنه على يقين من براءة فضل شاكر من التهم المنسوبة إليه، مؤكدًا امتلاكه خلفية عن القضية التي يُحاكم فيها، واصفًا إياها بأنها "فارغة".
ونفى زين بشكل قاطع تورط فضل شاكر في أي قضايا قتل، قائلًا: "فضل شاكر ما قوص على نملة".
وقال إن أغنيته الجديدة "طلعت شمسا" هدية من فضل شاكر، مشيرًا إلى تعاونه الفني الأول مع الشاعرة الغنائية جمانة جمال.
وأوضح أن العمل الغنائي لا يخرج عن لونه الغنائي المعتاد، لكنه يحمل نكهة خاصة كونه إهداءً من فضل شاكر، بحسب تعبيره.
وأكد زين أنه لا ينتظر ردًا أو مقابلًا من فضل شاكر، معتبرًا أن قضيته باتت من المسلمات المتداولة في المجتمع، رغم أنها – من وجهة نظره – في غير محلها كليًا. وقال: "الحالة القانونية لفضل شاكر، إذا قُرئت بعدل، سنجد أن ثلاثة أرباع القضية فارغة".
وشدد زين على أنه مُطلع على تفاصيل ما جرى مع فضل شاكر، ومقتنع تمامًا بأنه تعاون مع الجيش اللبناني قبل أحداث عبرا، مؤكدًا يقينه بأنه بريء، ولم يرتكب أي جريمة بحق أي شخص أو جهة.
ووصف القضية بأنها تفتقر إلى "نصف الكوب الفارغ" الذي لا يمكن الإفصاح عنه، فيما أصبح النصف الآخر معلومًا لدى الناس والجمهور.
وختم زين حديثه بالإشارة إلى أن علاقته بفضل شاكر تمتد لنحو 26 عامًا، قائلًا: "صداقتنا تعود إلى ما قبل دخولي مجال الغناء".
وأكد أنه لا يكترث لمدى تقبل الجمهور لتصريحاته ودفاعه عن فضل شاكر، معربًا عن تقديره لما يتحلى به فضل شاكر ونجله محمد وعائلته من وفاء وكرم وبساطة وأخلاق عالية.