أمريكا تستهدف بعقوبات جديدة متعلقة بإيران كيانات وناقلات نفط
في مبادرة إنسانية لاقت ترحيبًا واسعًا، تعهد الشاب العراقي محمد فريق، 29 عامًا، المقيم في مدينة السليمانية بكردستان، بنقل مرضى السرطان مجانًا، وفاءً لذكرى والده الذي توفي متأثرًا بالمرض قبل عام ونصف، مؤكّدًا أنه يقوم بذلك بسعادة وإخلاص.

وطوال تلك المدة، يقوم محمد فريق بنقل المرضى إلى المستشفيات الحكومية والخاصة دون مقابل مادي، كما ينتظر لساعات طويلة أمام المستشفى إلى حين انتهاء مواعيد العلاج، ليعيد المرضى مجدداً إلى منازلهم، مؤكداً أن "هذا العمل بات رسالة شخصية وإنسانية بالنسبة له".
وقال السائق الشاب إن "بعض الحالات التي يتعامل معها تكون حرجة وخطيرة، وتحتاج أحياناً إلى نقل عاجل إلى مستشفيات أخرى داخل المحافظة"، مشيراً إلى أنه "لا يتردد في تقديم هذه الخدمة مهما كانت الظروف، ودون أي مقابل".
وأضاف، في تصريحات لوكالة "شفق نيوز"، أن "هدفه من هذه المبادرة هو بث روح التعاون والتكافل الاجتماعي، ودعم مرضى السرطان معنوياً ونفسياً"، داعياً المواطنين وأصحاب الخير إلى "تقديم أي شكل من أشكال الدعم، سواء كان مادياً أو معنوياً، لمساندة المصابين بهذا المرض الخطير".
وأوضح محمد أن "مرضى السرطان بحاجة إلى الوقوف إلى جانبهم في هذه المرحلة الصعبة من حياتهم"، مؤكداً أن "أبسط المبادرات الإنسانية قد تترك أثراً كبيراً في نفوسهم وتمنحهم أملاً إضافياً في مواجهة المرض".
وتحظى هذه المبادرة بتقدير واسع من قبل أهالي السليمانية، الذين يرون في خطوة محمد رفيق، "نموذجاً حياً للتكافل الاجتماعي والعمل الإنساني"، بعيداً عن أي مقابل أو مصلحة شخصية.