ترامب: دمرنا 42 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية خلال 3 أيام
أثبتت النجمة العالمية تايلور سويفت مرة أخرى قدرتها على السيطرة على قوائم الأغاني، متصدرة التصنيفات بفضل مبيعاتها القياسية وأرقام البث المباشر، لتصبح أفضل فنانة مبيعًا في القرن الحادي والعشرين.
طوال ما يقارب عقدين، نجحت سويفت في التحول من موهبة موسيقى الريف إلى أيقونة عالمية في البوب، حطمت الأرقام القياسية، وباعت تذاكر حفلاتها في الملاعب بالكامل، فيما بنت قاعدة جماهيرية وفية ومخلصة حول العالم، دون أن تظهر أي علامات على التباطؤ.
رغم أن تصنيفات الموسيقى الأمريكية مليئة بالمغنين المتميزين، فإن أديل كانت الفنانة البريطانية الوحيدة التي تمكنت من حجز مكان لها ضمن أفضل 10 فنانات، في محاولة للاحتفال باليوم العالمي للمرأة.
وجاءت بعدها كل من ريهانا، التي لم تصدر ألبومًا منذ عشر سنوات، وبيونسيه، وكاتي بيري، وليدي غاغا، وبينك، وأريانا غراندي، ومايلي سايروس، وأليشيا كيز.
وشهد ألبوم أديل الأسطوري "21" نجاحًا مذهلًا، فقد تجاوزت مبيعاته 56 مليون نسخة، متجاوزة الرقم القياسي الذي كانت تحمله الراحلة ويتني هيوستن بمبيعات 56.372 مليون نسخة. واحتوى الألبوم على أغانيّ أصبحت أيقونات موسيقية مثل Someone Like You وTurning Tables وRumour Has It.
في المقابل، ضمت مجموعة الأغاني الشهيرة لألبوم The Bodyguard لويتني هيوستن، كلاسيكيات خالدة مثل I Will Always Love You وI Have Nothing وRun To You، لتظل موسيقى هيوستن جزءًا من قائمة الأكثر مبيعًا عالميًا حتى بعد رحيلها في 2012 عن عمر 48 عامًا.
وتحدثت أديل عن مخاوفها بعد نجاح ألبوم 21، قائلة إنه نما ليصبح "لديه أطرافه الخاصة"، وإنها شعرت بالخوف من أن يصبح العمل منفصلًا عن جمهورها، وهو ما دفعها لاحقًا للابتعاد مؤقتًا لإنتاج ألبومات تعكس تجربتها بشكل أصيل وحقيقي.
من جهة أخرى، أسهمت أساطير مثل شانيا توين وألانيس موريسيت وسيلين ديون ومادونا في تشكيل قائمة أفضل الألبومات النسائية مبيعًا، لتؤكد أن النساء تركن بصمة لا تُمحى في تاريخ الموسيقى العالمية.