الشرع: الاعتداءات على دول الخليج "مدانة" ونعلن تضامن سوريا الكامل معها
أحيت بلدة القوش المسيحية العراقية، عيد "أحد الشعانين" الذي يرمز لدخول السيد المسيح إلى مدينة القدس واستقبال سكان المدينة باسمها القديم "أورشليم" له.
وشهدت بلدة القوش التاريخية العريقة، أمس الأحد، العديد من المظاهر الاحتفالية بالعيد السنوي الذي يُطلق عليه أيضاً اسم "السعانين"، ويرمز للسلام رغم أجواء الحرب في المنطقة.
وارتدى الأطفال ملابس موحدة حاملين بالونات ملونة برفقة معلميهم في المدارس الذين أشرفوا على التنظيم.
وبينما حمل سكان البلدة الرجال المشاركين في الاحتفال أغصان الزيتون وسار الجميع في مسيرة بأحياء القوش القديمة والضيقة.
وشاركت مجموعة من نساء القوش في الاحتفال عبر ارتداء أزياء تراثية وحملت بعضهنَّ سعف النخيل.
@ishtartv رغم الظروف والحروب، من القوش في أحد الشعانين (أوشعنا)، نشكر الرب، وللرب نحن. شكرًا للرب. #قناة_عشتار_الفضائية #ishtar_tv
♬ الصوت الأصلي - ISHTAR TV - ISHTAR TV
كما نُصب مجسم صليب مصنوع من سعف النخيل في ساحة تجمع فيها المحتفلون ورددوا تراتيل دينية باللغة السريانية.
وشهد الاحتفال توزيع خبز أو كعك "السعانين" الأصفر الذي أعدته نساء البلدة في الكنيسة، والذي يعد أحد طقوس المناسبة الدينية.
وتزامن عيد الشعانين هذا العام مع الحرب في المنطقة، وعادة ما كان يستقطب الكثير من مغتربي بلد القوش في خارج العراق، والذين يحضرون ليشهدوا أيضاً عيد الفصح المقبل في ختام أيام الصيام.
وتضم البلدة كنسية تاريخية تم تزيينها مع أزقة البلدة احتفالاً بالعيد السنوي الذي يصادف شهر الصوم لدى اتباع الديانة المسيحية.
وتقع القوش في شمال مدينة الموصل وتتميز بموقعها الجبلي وتاريخها الضارب في القدم الذي لا تزال بعض الآثار شاهدة عليه.