الشرع: الاعتداءات على دول الخليج "مدانة" ونعلن تضامن سوريا الكامل معها
مع ختام سباق موسم عيد الفطر السينمائي 2026، حسم فيلم "برشامة" موقعه في الصدارة، ليس فقط على مستوى الإيرادات، بل أيضاً من حيث التقييمات النقدية، وسط إجماع لافت من نقاد على اعتباره العمل الأبرز في الموسم.
وحقق الفيلم أرقاماً قياسية في شباك التذاكر، متجاوزاً إيرادات أعمال منافسة، في مؤشر على قدرته على جذب الجمهور والحفاظ على زخمه حتى بعد انتهاء عطلة العيد.
الناقدة الفنية ماجدة خير الله وصفت "برشامة" بأنه الأكثر تماسكاً بين أفلام الموسم، مشيرة إلى تميزه على مستوى الرؤية الإخراجية وحداثة الفكرة، ما يجعله مرشحاً للاستمرار في دور العرض لفترة أطول.
من جهتها، اعتبرت ميرفت عمر الفيلم الخيار الأفضل بين منافسيه مثل "فاميلي بيزنس" و"إيجي بست"، لافتة إلى نجاحه في تقديم كوميديا متزنة بعيدة عن المبالغة، مع توظيف ذكي لأجواء امتحانات الثانوية العامة لطرح قضايا اجتماعية في قالب مشوق.
وأكدت أن الإيقاع السريع للعمل وابتعاده عن الإطالة جعلاه تجربة قابلة لإعادة المشاهدة، وهو ما يعزز من فرص استمراره جماهيرياً.
ولم تغب الإشادة عن أبطال الفيلم، حيث رأى النقاد أن الانسجام بين هشام ماجد وريهام عبد الغفور شكّل أحد أبرز عناصر النجاح، إلى جانب حضور لافت لبقية فريق العمل، الذين قدموا أداءً بسيطاً ومقنعاً ساهم في تقريب الشخصيات من الجمهور.
الناقدة مها متبولي أرجعت قوة الفيلم إلى تماسك البناء الدرامي وجودة الكتابة، مشيرة إلى أن المنافسة هذا الموسم كانت قوية، خصوصاً مع فيلم "إيجي بست"، إلا أن "برشامة" تفوق بفضل اكتمال عناصره الفنية.
في المقابل، قدّم خالد محمود قراءة مختلفة، معتبراً أن قرار سحب فيلم "سفاح التجمع" من دور العرض لعب دوراً في تعزيز موقع "برشامة"، حيث توجهت شريحة من الجمهور الباحث عن الإثارة إلى الفيلم كبديل متاح.
وأوضح أن "برشامة" نجح في استثمار هذا الفراغ، مستفيداً من مزيج الكوميديا السوداء والإيقاع السريع، ما جعله الخيار الأقرب لجمهور كان يبحث عن تجربة سينمائية جذابة.
ورغم تعدد الأعمال المعروضة، خرج "برشامة" من موسم العيد وهو يحمل مزيجاً من النجاح النقدي والجماهيري، ليؤكد أن الرهان على السيناريو المتماسك والكوميديا الذكية لا يزال الطريق الأقصر لكسب ثقة الجمهور وتصدر شباك التذاكر.