تحدثت النجمة العالمية بريتني سبيرز، 44 عامًا، بصراحة عن مشاعرها تجاه عائلتها والوحدة التي شعرت بها، مؤكدة أنها "محظوظة بشكل لا يُصدق لأنها ما زالت على قيد الحياة" بعد مواجهة توترات مستمرة مع أفراد أسرتها.
وشاركت سبيرز، منشورًا على إنستغرام، قالت فيه: "كبشر، كل ما نريده هو أن نشعر بالترابط وألا نشعر بالوحدة أبدًا… يمكننا أن نسامح، لكننا لا ننسى أبدًا".
وأضافت: "الآن أشعر بالخوف منهم، لكن من الغريب كيف يعمل الله بطرق غامضة".
وتابعت المغنية: "سأكون صريحة معكم تمامًا، مهما قالوا، فلن يتحملوا مسؤولية ما فعلوه أبدًا". وتابعت لاحقًا أنها استمتعت بتناول كعكة الجبن مع جارتها، وأنها لم ترقص منذ شهر بسبب إصابتها بكسر في إصبع قدمها مرتين.
ويأتي هذا التصريح بعد سنوات من الجدل حول علاقتها المعقدة مع والدها جيمي، 73 عامًا، ووالدتها لين، 70 عامًا، وشقيقتها جيمي لين، 34 عامًا.
وسبق أن تحدثت سبيرز بصراحة عن الوصاية التي فرضتها عليها المحكمة منذ 2008، والتي أشرفت عليها عائلتها ومحامٍ، قبل أن تُلغى بالكامل في نوفمبر 2021.
وفي مذكراتها الصادرة العام 2023 بعنوان "المرأة التي بداخلي"، كشفت سبيرز عن تعاطفها الكبير مع ابنتها جيمي لين لنشأتها في ظل ظروف الطلاق، وعن استمرار شعورها بالألم بسبب ما اعتبرته قلة الدعم من والدتها في مراحل حياتها الصعبة، رغم جهود الأخيرة لتكون جزءًا من حياتها.
كما أثارت قضية أتعاب والدها خلال فترة الوصاية جدلاً واسعًا، حيث اتهم محاميها السابق جيمي بتقاضي أكثر من 6 ملايين دولار، وهو ما نفاه الأخير.
وتظل علاقة سبيرز بأبنائها بريستون (20 عامًا) وجايدن (19 عامًا) محور اهتمامها، حيث تشارك حياتها معهم بعد انفصالها عن زوجها السابق كيفن فيدرلاين، مع الحفاظ على مساحة خاصة لها وسط صراعاتها العائلية المستمرة.