ويتكوف يؤكد إجراء مباحثات "بنّاءة" مع روسيا بشأن أوكرانيا
على مدار السنوات الماضية، حاولت ممثلات عدة تجسيد شخصية ميغان ماركل في أعمال تلفزيونية وسينمائية مختلفة، لكن يبدو أن واحدة فقط نجحت في لفت انتباه الجمهور والنقاد على نحو لافت، إلى حدّ اعتبرها البعض "أفضل في أداء شخصية ميغان من ميغان نفسها"، بحسب ما جاء في صحيفة إكسبرس البريطانية.
ومنذ زواج الأمير هاري من الممثلة الأمريكية السابقة عام 2018، تحولت قصة دوق ودوقة ساسكس إلى مادة دسمة للأعمال الدرامية والوثائقية، خصوصًا بعد قرارهما الابتعاد عن العائلة المالكة والانتقال للعيش في الولايات المتحدة، وما تبعه من قطيعة مع الملك تشارلز والأمير ويليام.
وقد قُدّمت قصة الزوجين في عدد من الأفلام والمسلسلات، تفاوتت بين أعمال رومانسية وأخرى ركزت على ما وُصف بـ "هروبهما من القصر".
لكن العمل الذي حصد اهتمامًا خاصًا هو مسلسل Harry and Meghan: A Royal Romance الذي عرضته قناة Lifetime عام 2018، وجسدت فيه الممثلة باريسا فيتز-هينلي دور ميغان ماركل، فيما أدى موراي فريزر دور الأمير هاري.
ويروي المسلسل قصة نشأة هاري بعد وفاة والدته الأميرة ديانا، بالتوازي مع نشأة ميغان في قارة أخرى وهي تحاول التوفيق مع هويتها العرقية المزدوجة، قبل أن تتقاطع حياتهما في قصة حب انتهت بزفاف ملكي.
ورغم بساطة الإنتاج، حصد العمل تقييمًا بلغ 5.1 من 10 على موقع IMDb، وهو تقييم يفوق ما حصل عليه مسلسل ميغان الشخصي على نتفليكس With Love, Meghan الذي لم يتجاوز 3.3 من 10، في حين نال الوثائقي الشهير Harry and Meghan التقييم نفسه (5.1).
وأشاد عدد من المشاهدين بأداء فيتز-هينلي، معتبرين أن الشبه الجسدي والأداء التمثيلي ساهما في نجاح العمل. حيث عبر البعض أن باريسا فيتز-هينلي لم تكتفِ بالشبه، بل خلقت تعاطفًا حقيقيًا مع شخصية ميغان، وقدّمت أداءً إنسانيًا جعل المشاهد يتفاعل مع التحديات التي واجهتها.
ورغم الانتقادات المتكررة التي تطال الأعمال المرتبطة بحياة دوق ودوقة ساسكس، فإن هذا المسلسل تحديدًا ما زال يُستشهد به كأحد أنجح المحاولات الدرامية في تجسيد قصة ميغان ماركل، وربما الأكثر قبولًا لدى الجمهور حتى اليوم.