العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تتجه نحو أكبر قفزة سعرية يومية منذ عام 2020
خيّم الذعر على الإسرائيليين مع تنامي ظاهرة تحليق أسراب حاشدة من الغربان في سماء تل أبيب، وعزوا تفاقم الظاهرة إلى مؤشرات، تشي بالإقبال على كوارث غامضة، لاسيما في ظل تزامنها مع ذروة اشتعال الحرب على الجبهة الإيرانية، ونظيرتها في لبنان، بحسب تقارير عبرية.
ووفقًا لموقع "واللا"، فقد تجاهل روَّاد مواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل ما وصفوه بـ"تطمينات خبراء الطبيعة"، حين أعادوا الظاهرة إلى أنها "مجرد هجرة طبيعية للطيور في موسم الربيع"؛ وتسلل اليقين إلى الإسرائيليين بأن "هذه أسوأ علامات على نهاية العالم".
وامتلأت سماء تل أبيب بأعداد كبيرة من الغربان، في مشهد وصفه الإسرائيليون بـ"نذير شؤم".
والتقط سكان مدينة تل أبيب صورًا لآلاف الطيور السوداء، وهي تحلق فوق الأبراج الشاهقة في المدينة، بما في ذلك أبراج "عزرائيلي" الشهيرة. ونشر هؤلاء مقاطع فيديو مثيرة، انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وسارع العديد من المشاهدين إلى ربط المشهد المقلق بالحرب الدائرة مع إيران، زاعمين أن "حشود الغربان غير المألوفة، تنذر بكارثة وشيكة تحل على إسرائيل".
ووفقًا لمقاطع الفيديو، شكلت أسراب الغربان غيومًا سوداء، تحركت عبر الأفق.
وكتب أحد مستخدمي موقع "إكس": "يعتبر الكثيرون هذا نذير شؤم، إذ غالبًا ما يتبعه كارثة شاملة". بينما ربط آخرون المشهد بنبوءات نهاية العالم، مستشهدين بآية من سفر الرؤيا، "تصف ملاكًا واقفًا أمام الشمس، ينادي الطيور التي تحلق في السماء لتجتمع حول عشاء الله العظيم".
ونظرًا لحالة الذعر، سارع علماء وباحثو الطيور إلى طمأنة الناس، موضحين أن "هذه الظاهرة ليست خارقة للطبيعة بأي شكل من الأشكال، بل هي ببساطة جزء من هجرة الربيع الروتينية على طول أحد أكثر مسارات الطيران ازدحامًا في العالم".
وأشار الخبراء إلى أن حوالي 500 مليون طائر يمرون عبر إسرائيل كل عام خلال هجرة الربيع.
إلا أن حشود الغربان باتت مشهدًا مألوفًا جدًا في إسرائيل، وهي تميل إلى التجمع في المناطق الحضرية، خاصة خلال موسم التعشيش.
ولم يطمئن رواد مواقع التواصل إلى التفسيرات العلمية، وأصروا على وجود سر خفيٍ وراء أسراب الغربان الهائلة.
وكتب أحد المستخدمين: "هذه أسوأ علامة يمكن أن تُرى على مستوى التاريخ". وأضاف مستخدم آخر بعدًا تاريخيًا: "في إنجلترا، ما زالوا يأخذون الأمر على محمل الجد، وكان الرومان يُوقفون حروبًا بأكملها بسبب علامة كهذه".
ولفت إلى أن روما القديمة كانت تولي كهنة مهمة مراقبة السماء عن كثب، وتفسير أنماط طيران الطيور وأصواتها، واعتبرتها رسائل من الآلهة، واستغلتها في اتخاذ قرارات مصيرية بشأن خوض الحروب أو قيادة الدولة.
وكثيرًا ما كانت روما القديمة تعتبر تجمعات الطيور غير المألوفة نذير شؤم.
وتطرق روَّاد آخرون إلى الغربان الشهيرة التي كانت تُربَّى في برج لندن، وارتباطها بأسطورة قديمة تقول: "إن المملكة البريطانية ستسقط إذا غادرت هذه الطيور القلعة"، وفق تعبير المتصفحين.