تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة مثيرة تظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تم اعتقاله أخيرًا ووضعه تحت الحجز الأمريكي، مرتديًا سترة من شركة ملابس أمريكية مقرها ولاية "مين".
وتظهر الصورة مادورو محاطًا بوكلاء إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA) فور وصوله إلى نيويورك.
وفي الصورة، يظهر مادورو مرتديًا سترة ذات لون أزرق فاتح من شركة Origin، التي يقع مقرها في فارمنغتون بولاية مين، ويحمل شعار الشركة باللون الأسود بشكل واضح.
لفتت الصورة الانتباه ليس فقط لسياقها التاريخي، بل أيضًا لاختيار مادورو لهذه السترة، ما أبرز دورًا غير متوقع لمنتج أمريكي في حدث إخباري عالمي.
وتعمل شركة Origin في ولاية مين ولديها أيضًا مصنع في نورث كارولينا.
وقال بيتر روبرتس، مؤسس الشركة والرئيس التنفيذي لها، لموقع Maine’s Total Coverage، إن هاتفه لم يتوقف عن استقبال الإشعارات منذ انتشار الصورة.
وأضاف: “لم نشهد شيئًا كهذا من قبل”، مشيرًا إلى الاهتمام الدولي الذي حظيت به الشركة في ساعات قليلة.
وذكر روبرتس أن السترة ربما كانت ملكًا لأحد وكلاء DEA وتم تسليمها لمادورو عند اعتقاله. ونشرت شركة Origin الصورة على حسابها الرسمي على إنستغرام، مع تعليق طريف يقول: “مرحبًا بك في أمريكا. للأسف، لن يتوفر قميص RTX بلون ‘أزرق وطني’ مرة أخرى إلا في فصل الربيع”. وحظيت المنشورات بسرعة بتفاعل كبير من المستخدمين حول العالم.
وبينما تبدو الصورة غريبة، فإن ظروفها جدية للغاية، إذ يمثّل اعتقال مادورو تطورًا مهمًا في العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، مع خضوع الزعيم السابق الآن للمساءلة القانونية الأمريكية. ومع ذلك، جذبت السترة اهتمام الجمهور باعتبارها تفصيلًا طريفًا وسط هذا الحدث السياسي الكبير.